منذ 1 ساعة 0 39 0
الاعلامى إبراهيم القلشى يكتب.. بعض الكلمات كالنيران الصديقة التى نوقدها ظنا منا أنها تنير دروبنا لكنها فى الحقيقة تلتهم استقرارنا وتصنع الأزمات وتخلق الفوضى
الاعلامى إبراهيم القلشى يكتب.. بعض الكلمات كالنيران الصديقة التى نوقدها ظنا منا أنها تنير دروبنا لكنها فى الحقيقة تلتهم استقرارنا وتصنع الأزمات وتخلق الفوضى

• استقرار وطنى دائم

 

• التحام مؤسسى

 

• تماسك مجتمعى

 

• حماية المجتمع وصيانة قيمه الإنسانية والأخلاقية والوطنية

 

 

قراءة لما تحققه الكلمة بعد النقل من المجال النظرى العشوائى المطلق إلى ميدان التقنين والتحقيق واستخدامها فى سياقها الصحيح ليبقى اثرها

 

 

الكلمة لا تُقاس بجمال وقعها فحسب إنما بمقدار ماتضيفه ويبقى لها من أثر

 

 

حينما نتأمل بمراجعة دقيقة فى بعض الكلمات والعبارات التى تتردد على مسامعنا كثيرا وتستميل عاطفتنا نجد أنها جميلة الإيقاع بوقعها على النفس لكنها خطيرة ببقاء اثرها

 

دائما نسمع عبارات مستهلكة باسم النضال دون تقنين للكلمة ومفهومها وأهدافها

 

وهنا نسأل ضد من نناضل ؟ وفى اى طريق نسير ؟ وأى اتجاه نتجه ؟

هذه الكلمات المنطلقة بعشوائيتها المطلقة كرصاصة طائشة انطلقت بعشوائية مثيرة وجاذبة للإنتباه لكنها مزعجة وفجة طالما أنها لم تُقنن لتسير فى سياقها الصحيح دون الإنحراف عنه

 

اذا كان النضال مقننا فى نضال ضد الجهل لإنتشال ضحايا الإهمال المعرفى فنعم النضال وإذا كان نضالآ ضد الثقافات المعلبة التى تسعى لإجتياح ثوابتنا فكلنا معه

 

أما إذا كان نضالآ متجاوزا لإستقرارنا وخارق لصفوفنا وملتهم لتماسكنا فبئس النضال

 

 

بئس النضال الذى يتصيد الأخطاء ليكون دافعا يُبرر العنف ويزين الطغيان ويمجد الجريمة

فلا يوجد توصيف قانوني يُبرر الجريمة ويمنح مرتكبها حصانة من العقاب

 

شتان بين طبيب يعالج وجلاد يعاقب

ان الكلمات العشوائية بفكرها المندفع الذي يخلق الفوضى ويثير حماس المجتمعات ضد اوطانها وتتصارع طبقة ضد أخرى لم تعرف دربا للنهوض بالوطن لكنها تؤخر المجتمعات وتقيد مسيرة التقدم وتصنع المزيد والمزيد من الضغط والغضب اللذان يولدان الخراب والفوضى

 

 

 

 

 

فالتنوع فى طبيعة التكوين يخدم ويحسن جودة الحياة فالتنوع مكون من مكونات التكوين الإجتماعى المتكامل لكننا فى حاجة إلى فهم عميق متسع شامل لمفهوم التكافل الإجتماعى حتى نتحول من التكدس والإزدحام معا الى التعايش معا باتساع مظلة التكافل الإجتماعى

 

 

 

فالمبدأ الإلهى فى تكوين مكونات الطبيعة التفضيل والتنوع من أشجار وزهور ..... وطيور ......

هكذا التكوين الإجتماعى أغنياء وفقراء وضعفاء ....و ....

 

فقال رسول الأمة ص

انما تنصرون بضعفائكم

 

نحن مع التنوع لكن بربط الصلة بين كل دائرة وأخرى ربطها بالمحبة ، بالعطاء ، بالعدل

 

ان القيم كالطفل يحتاج إلى رعاية وتنشئه وتأصيل وترسيخ واستقرار

فكلما ارتقت العقول بالأفكار الداعمة للإستقرار طابت الألسن بالحديث

 

فنحن لسنا بحاجة لنضال معسول يجعلنا معلقين على حبال أمانى واهية ، نضال هادم بقدر احتياجنا للإنتقاء بالمفردات لتعكس حضورا متميزا لنا فى بيئتنا الإجتماعية الوطنية فنحن فى حاجة لمفهوم جديد بناء اسميه ( التوجيه والإرشاد ) مفهوم يقدم الفكر الإصلاحى الذى يحقق التماسك المجتمعى والإصطفاف الوطنى على الفكر العشوائى المندفع الذى يجعلنا نخلق الفوضى ونصنع الخراب بإيدينا

 

فإنه من تأمل تفكر ومن تفكر أدرك ومن أدرك وعى ومن وعى نجا

 

أننا فى محنة اهمال معرفى يجب أن نتجاوزها وننتصر عليها بالوعى الكامل الشامل بالقراءة الدقيقة للكلمة وماتحتويه

فالقراءة فريضة إلهية تحقق الوعى والنجاة

 

اعشقوا وطنكم واجعلوه عشقا لا ينتهى

 

فهنيئا لمن كان كالمطر اينما وقع نفع

 

وختاما لصلاح جاهين

 

ياطير بجناحين من ريش

ضعيف لكن يابختك حر

نقطة مية وفتافيت عيش

وبتنزل كل يوم على بر

 

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر
الاعلامى إبراهيم القلشى يكتب.. بعض الكلمات كالنيران الصديقة التى نوقدها ظنا منا أنها تنير دروبنا لكنها فى الحقيقة تلتهم استقرارنا وتصنع الأزمات وتخلق الفوضى

محرر الخبر

1 admin
محرر

شارك وارسل تعليق

أخبار مشابهة

أخبار مقترحة

خبر عاجل الدكتور عبدالعزيز قطاطو يكتب... قناة السويس ليست ورقة في دفتر الديون.. قراءة قانونية ودستورية في مقترح «المقايضة الكبرى»