منذ 2 ساعة 0 20 0
جمعيات البترول و أفكارها الساخنة
جمعيات البترول و أفكارها الساخنة

كتبت د / سلوي محمد علي 

يشهد قطاع البترول الأن، حالة حراك منذ بداية العام المالي الجديد، و الذي بدأ من شهر، يوليو، شهر جني ثمار الإنجازات  للفترة السابقة، و بدايةً جديدة لتحقيق مخططات العام الجديد في أجواء ساخنة تقضي بأن تتم المتابعة اليومية عبر كل ساعه ، و لا توجد رفاهية إقتناص أجازة صيفية فأمتد العمل للعاصمة الساحلية الجديدة العلمين .

و إستلزم مع هذه الأجواء الملتهبة من تواجد معظم طاقم رئيس مجلس الوزراء و أغلب الوزراء في اجتماعات و مشاورات عديده و مقابلات و عقد صفقات و مشاركات مع الشركاء، و أمتدت و توسعت الاجتماعات بقيادة رئيس الدولة في إشارة واضحة و صريحة لإستقرار العمل في العلمين - عاصمة مصر السياحية الجديدةً ، و دعما لواجهة مصر الجديدة المنفتحة علي العالم كله بتجهيزات بنية تحتية و طرق و مباني فاقت الخيال، وصولا لاستثمارات معمارية كبيرة تمهيدا في ان تكون قبلة للعمل و الأعمال و السياحة و الترفيه و ترسيخ فكرة أنها مدينة تعمل طوال العام .

و نأتي إلي ازدحام اجندة معالي الوزير كريم بدوي وزير قطاع البترول، الذي تتضاعف و تتكثف أعماله و مواعيده الهامة خلال هذه الفترة من كل عام و مابين مقابلات و مشاركات لزيادة الإنتاج و إجتماعات إلي جمعيات عمومية لمناقشة أعمال السنة الماضية إلي التحقق من تنفيذ المخطط ووضع رؤية لمعالجة أي قصور أو تطوير المنفذ والإستزادة من النجاح و مكافأة المجتهد ، وصولا لتوزيع أرباح العاملين و المحددة بنتائج تحقيق الأعمال .

و هنا أقترح علي معالي الوزير ان تتم الجمعيات في موعد ثابت بعد انتهاء العام المالي و تحديد موعد ثابت لجني ثمار الجهد السنوي في شهر يوليو من كل عام و الحصول علي المكافأة السنوية التي تم تثبيتها منذ أعوام عديدة و كم نتمني أن تزيد مثلما يزحف علينا الغلاء في كل ما يحاط بنا ، و ألا ينتظر العاملين طويلا متلهفين علي موعد صرفها بل تكون محددة بمجرد إنقضاء العام المالي السابق .

لكل مجتهد نصيب - مقولة نعيشها جميعا و نعطي و نبذل كل الجهد لكي نري ثماره تنمو عبر الأيام و لكن نريد ان نري التغيير الحقيقي في حياتنا الوظيفية و المعيشية اثناء  الخدمة و بعد الإحالة للمعاش التي نستند عليها في مواجهة ظروف الحياة الصعبة و نري أننا ننطلق بخطوات مدروسة نحو تحقيق الاكتفاء و الارتواء المطلوبين للرضاء الوظيفي للمجتهدين و الذين أفنوا أعمارهم طوال السنين .

و هنا لي إقتراح أتمني أن يعرض علي وزير سعادة البترول أن يكون لأرباب معاشات القطاع مكافأة تصرف لهم من أرباح شركاتهم تقديرا و إعترافاً بعطائهم الوفير و الذي أرسي و مهد للأجيال القادمة  التمتع بثمار كفاحهم الطويل طالما مازالوا علي قيد الحياة ينبضون و يحلمون و يتذكرون سنوات شقاءهم و سعادتهم الطويلة ، فهل من محقق لفكرة ان نشعرهم بانهمً مازالوا أحياء يرزقون ؟!.

 

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر
وزير البترول، إنجازات، جمعية عمومية

محرر الخبر

1 admin
محرر

شارك وارسل تعليق

أخبار مقترحة