حينما يلتقي الماضي مع الحاضر وتختلج الذكريات قلوبنا، ونعود بالزمن الي الوراء لسنوات عديدة عشناها بين الاهل والخلان في طعم لن يعود ابدا، معاناته في بعض الاوقات ولن يعوضه شيئا، مهما كانت درجات الرفاهية والتقدم الحنين الي الماضي واصدقاء الطفولة وذكرياتها شيء مبهج حقا.
ولقد عشت كل التنقاضات غي طفولتي بين رائحة الاصالة والغيطان والتلاحم الاسري في احدي قري محافظة كفرالشيخ، تسمي الرصيف وهي مرسي للسفن المحملة بالبضايع الاتية من بحيرة البرلس، كما يقول اجدادنا القدماء وسبب الحنين الي الناضي والذكريات كان ابان حضور حفل زفاف كريمة المرحوم الأستاذ أشرف الخولى.
كانت ليله غير عاديه بالنسبة لى، حيث التقيت بزملاء الطفوله الجميلة من قرية الرصيف الغالية على قلبى، الأخت الحبيبة رجاء الخولى ومها عبد العزيز ابو الدرج، و شرفت بلقاء فخر الدفعه الدكتور جمال عامر الذى كان يحظى بحب وتقدير جميع المعلمين والطلاب، لتفوقه الخلقى والعلمي فالوحيد الذى كان يختص بحمل دفتر تحضير المعلمين وله الحق كل الحق فبذكاء دكتور جمال لمح آيه قرآنية فى دفتر تحضير الأستاذة الغالية أمال حسن وهى (وقل ربى زدنى علما) فكتبها فى كراسة الحصه ودار حديث بين الإثنين واحسست بغيرة لأن جمال استأثر بالحديث مع أبله أمال وطبعا ركزت معهم وسمعتها تقول له وابتسامه مشرقه تملأ وجهها الصبوح جبت منين الكلام ده قالها من كشكول تحضير حضرتك ابتسمت وقالت له خد بالك هذا.
(قرآن كريم) أما الأستاذ جمال غازى الحيطاوى، كان صاحب خلق رفيع وصوت جهورى فى حصص القراءة والقرآن الكريم مجتهد وطيب القلب والأصل، كما شرفت بلقاء مجموعة من الزملاء أسامة جودت الخولى سرور حسن منسى وآخرون
وطبعا لاأنسى دكتور محمد فتحى شرف والأستاذ محمد ابراهيم شرف والمهندس طه شرف والمرحومين بإذن الله تعالى مجدى ابوالدرج وجمال سعفان وعلى حماده العرنج عليهم رحمة الله جميعا.
تتمتع قرية الرصيف بموقع فريديمر بمنتصفها فرع ترعة ميت يزيد فيجعل لها سحراً خاصاًبين قرى مركز الرياض وأهلها طيبون كرماء ويطلق على قرية الرصيف بلد الجهود الذاتيه لأنهم ساهموا مساهمة كبيرة فى النهوض بالمستوى التعلميى لأبناء قريتهم
المعهد الدينى بالجهود الذاتية.
المدرسة الإعدادية والثانوية التجارية أيضاجميع المشروعات التنمويه بالجهود الذتية وكذلك رصف الطرق وتبطين الترع اتذكر فى عيد الفلاح بعد انتصارات أكتوبر المجيدة وأثرها النفسى الطيب على الشعب المصرى فقامت منافسة جميلة بين القرى بعمل حفلة بهذة المناسبة وكانت قرية الرصيف صاحبة السبق فى ذلك الوقت بعدها قرية الحصفه .
وكانت حفلة جميلة عرضت من خلالها بعض الأغانى الوطنية ومسرحية مدرسة المشاغبين واستعان شباب القرية بأفراد من فرقة قصر الثقافة الموسيقية نتذكر القائمين على هذا الحفل فى ذلك الوقت، المرحوم الدكتور نبيه ابواليزيد والأساتذة عبد العزيز راشد وعبدالله سليمان، لملوم العرنج وطه فتحى شرف.
ماهر محمود أبو الدرج .جمعه ابوالدرج والمرحوم عبدالعزيز سليمان وآخرون لااتذكر أسمائهم فقد بلغت بعد الستين ثلاث سنوات وكان هذا الحدث فى أول الصف السادس الإبتدائى يعنى مضى عليه خمسة عقود كل الحب والتقدير لقرية الرصيف وذكريات الطفوله الجميلة وأخيرا نفسى تحدثنى بأغنية مسلسل هوانم جاردن سيتى ياروايح الزمن الجميل هفهفى وخدينا للماضى وسحره الخفى.
















