في حلقة جديدة جريئة من برنامج بِنورها، تفتح الإعلامية نورهان الألفي واحدًا من أكثر الملفات اشتعالًا في البيوت المصرية:
مَن الظالم… ومَن المظلوم فعلًا بعد الطلاق؟
الطلاق لم يعد نهاية علاقة، بل تحول — في كثير من الحالات — إلى ساحة صراع مستتر يدفع ثمنه الأبناء أولًا.
رجال يقولون إنهم محاصرون بالقوانين…
ونساء يتحملن العبء وحدهن…
وأطفال يقفون في المنتصف بلا حماية.
⸻
مسابقة “نور من بنورها”… مواهب صغيرة على الشاشة
أعلنت نورهان خلال الحلقة عن مسابقة لاكتشاف مواهب الأطفال في الحرف اليدوية، مع وعد بأن يستضيف البرنامج صاحب الموهبة الأبرز في الحلقة القادمة.
⸻
الرجالة بعد الطلاق… مظلومين ولا بيلعبوا دور المظلوم؟
في الفقرة الرئيسية، استضافت نورهان المستشار علاء مصطفى – المحامي بالنقض، لفتح ملف شائك:
هل يتعرض الرجل فعلًا للظلم بعد الطلاق، أم أن بعضهم يخلق أزماته بيده؟
الحوار تطرق لملفات شائكة:
• آباء يختفون شهورًا عن الإنفاق بينما الأبناء في أمسّ الحاجة.
• رجال يبرّرون الامتناع بعبارة: “الأم بتصرف غلط”… فهل هو عذر أم تهرّب؟
• رؤية الأبناء في قاعات المحكمة فقط… وهل القانون ظالم بالفعل؟
• استخدام الأطفال كورقة ضغط… أين يقف القانون من ذلك؟
• وهل قوانين الأحوال الشخصية تميل للكفة النسائية أم تحتاج لمراجعة أشمل تضمن حق الطفل قبل أي طرف؟
وفي المقابل، لا يغفل البرنامج وجود حالات تستغل فيها بعض النساء القانون، بينما يضخّم رجال آخرون شكواهم دون وجود ظلم حقيقي.
⸻
ملف الذهب… حق ولا “جميل” اتسرق؟
تطرقت الحلقة أيضًا لملف الذهب الذي تعطيه الزوجة لزوجها وقت “الزنقة”.
ملف حساس… لأن كثيرًا من الأزواج يتنصلون من إعادته بعد الطلاق، رغم أنه دين ثابت وحق قانوني لا يسقط بالفُرقة.
⸻
رسالة الختام
تختم نورهان الألفي الحلقة بجملة تلخص كل شيء:
“في الطلاق… كل واحد شايف نفسه ضحية.
بس الحقيقة؟ الضحية الوحيدة هي الأولاد.
القانون مش دايمًا بيحل… اللي يحل هو الضمير.”



















