بقلم سمية مدغري علوي
هو من أبرز رواد الأغنية المغربية، حيث ساهم في تطويرها مع الحفاظ على أصالتها بأسلوبه الفريد كما تميز في مجال التلحين، لتظل أعماله علامة فارقة في تاريخ الموسيقى المغربية.
بعد الميلاد بمدينة فاس عام 1942 كرس حياته الفنية على مدى أكثر من خمسين سنة لإسعاد الجماهير من خلال أعمال تمزج بين الزجل المغربي العميق، والموسيقى المتجدرة في الأصالة واللغة العربية الفصحى.
انطلقت مسيرته الفنية سنة 1957 حيث كانت حافلة بالاغاني، و قام بإنجاز أول تسجيل لأغنية «مول الخال»، ثم سجل أغنية «يا الغادي في الطوموبيل». وفي سنة 1962 قام بجولته الأولى إلى الشرق العربي فأقام لمدة طويلة في القاهرة. و من ريبرتواره الغنائي اغاني لحنها لنفسه عدا أغنية (آخر آه) التي لحنها عبد السلام عامر، و التي بدا بها مساره الغنائي. و من اجمل و ابدع ما غنى نذكر :
انت
يا فاس
انا مخاصمك
العاشقين
انا والغربة
أنا وقلبي
تعالى
التلت الخالي
سوق البشرية
كان ياما كان
كتعجبني
لاتتركيني
ما أنا إلا بشر
مرسول الحب
أجي نتسالمو
الليل والنجوم
هذه يدي ممدودة
لهلا يزيد أكتر
النظرة فتناها
رجانا فالله
مولدالقمر
كذاب
ديني معاك
الولف صعيب
قصة الغرام
هذي هي أنت
عيني ميزاني
بيا ولا بيك
الهارب
قلت لازم
وحداني...
ومن اغانيه الوطنية...
العهد
حبيب الجماهير
العامل والفلاح
رحلة النصر
حبيبي يا وطني
الزربية المغربية
اما عن الجوائز والأوسمة
1985: الجائزة الكبرى خلال الدورة الأولى لمهرجان للأغنية المغربية بالمحمدية.
1991: انتخب شخصية العام العربي من قبل هيئة الإذاعة البريطانية في لندن.
1993: الجائزة الكبرى خلال الدورة الثانية لمهرجان المغرب الدولي بمراكش.
1995: جائزة مدينة أتلانتيك سيتي الفخرية.
1996: حصل على لقب أفضل مبدع موسيقي من لجنة تحكيم مهرجان القاهرة الدولي للأغاني.
2001: حصل على اللقب الفخري لعميد الأغنية المغربية بمناسبة تقديم رباب أور.
2004: نال الجائزة الذهبية للفنون والحرف من وزير الثقافة والاتصال الفرنسي جان جاك إيلاجون.
2004: حصل على جائزة الاستحقاق الذهبية من يوحنا بولس الثاني.
2004: حصل على الميدالية الذهبية من الاستحقاق والتفاني الفرنسي.
2005: حصل من بنديكتوس السادس عشر على ميدالية ذهبية.
2006: الجائزة الفرنسية الكبرى للإنسانية.
2008: تسلم مفتاحا رمزيا لمدينة فاس في مهرجان للموسيقى العالمية العريقة.
2011: حصل على دكتوراه فخرية من بندكتس السادس عشر.
2013: حصل على وسام المكافأة الوطنية من درجة قائد، وتم تكريمه من طرف الفاتيكان في مناسبتين
كما قام الراحل بخوض تجربة السينما، من اهمها فيلم الحياة كفاح .
يرحل الموسيقار عبد الوهاب الدكالي الى دار البقاء تاركا ارثا فنيا سيظل خالدا.
رحمه الله و اسكنه فسيح جناته.

















