تجول فى خاطرى فكرٌ مبعثرة أحياناً ومنظمة أحياناً آخرى
أحاول الملم شتات عقلى تارة بالتفكير الهادئ المنظم، وتارة آخرى بالإنفعال السريع، ومابين الإثنين ليس أدرى كم سنة فكرية
أحاول بشئ من الترتيب العقلى والهدؤ النفسى ترتيب الفِكر او هذا الشتات العقلى، والذى لا أعرف له سبب هل عامل السن ام متاعب الحياة ولا تبلد النفس الذى هو داء كل عصر
فالتبلد النفسى يخرج الإنسان من إنسانية ويبعده عن وظيفة الحياتية والإيمانية التى حباه له رب العباد، وهى نعمة التفكير العقلى السليم والذى يعتبر مفتاح كل خير و نجاح.















