في حياة كل منا أشخاص أو موقف أو ذكري حركت دفة حياته من حال الي حال اخر .
دليلي لطريق النجاح...عثرات وضعت أمامك لكي تخطو نحو البأس أو اليأس أو البعد عما تخططه لنفسك.
فأنا وغيري كثيرين مر علينا احباطات كثيرة خرجنا منها بفضل الله تعالي وبفضل مواقف غيرت من مجري قناعات لدي كل منا.
دائما الافضل هو من يستمر... قد يكون الافضل خلق أو مبدأ أو نصيحة أو احترام أو علم .. من الآخر الإيجابيات هي من تستقر.
اما السلبيات فهي من تؤثر وهنا يكون لها دور في إحداث التغيير في معتقدات تكونت لديك من جراء صفاء نيتك وحسن تربيتك واخلاصك في عملك وطموحك في أن تكون.
فتبدأ الأمور تتكشف لديك من خلال ومضات ربانية من نور.... شخص ما تلمس صدق نبراته.... موقف تعيد به كل حساباتك .. لحظة قرب وصدق مع الله يكشف لك فيها نوايا الوجوه المتسلقة والتي لا تعرف إلا أن تخرجك من دائرة النجاح لا لتنافس شريف ولا بمقدرة مختلفة والتي تعاملت معها بضمير وحكمة لا تستحقها هذه الوجوه المريضة التي تسعي بكل ما لديها من طاقة أن تفشلك وتعرقلك عن تحقيق طموحك الذي بذلت فيه كل نفيس لديك .. حتي تتساوي الكفتين في وهم الانتصار المزيف.
فحتما سيكون البقاء دائما للافضل و ليس للاقوي ...
في حياتنا أناس لهم بصمات و تسعد قلوبنا عندما تكون نقلات حياتية نتذكرهم ونتذكر كلماتهم في ملامحهم الطيبة وأخلاصهم بلا مقابل .
وفقنا الله أن نجدهم دائما في حياتنا وعلي طول الطريق وأن نرضي ونسعد ونصبر لما اختاره الله لنا من اقدار.
















