من العدد الورقى
كُلُ نَجمٍ بالفِنُونِ أَضَـاءَ
أَنِجَبَتُه فِكِراً أَمِيرةُ الأَضِـوَاءْ
وإِزدَاحَتْ مِنَ كَثِيفِ سِحَابٍ
فَسَطَعَتْ نِجُومِ الأَنـْـوارِ
فَأَشَارتْ مِصرْ للسَمَاءِ وجـُـوهْ
فَأَضَائتْ أُفقِ كُلُ سمَـاءْ
و أَعَدتْ للطمُوحِ طريقـاً
أَنشأتُه لِخِبرةِ الأبِنـَاءِ
أَنتِى يامِصرْ أَمِيرةِ عِلـِـمٍ
و بِعلمكِ سَادتْ العُلمَـاءِ
لاَ مَجَال للتَنَافُسِ يُرِضِـىِ
مِنَ بِرُومِ تَتَبعِ العُظمَـاءِ
رُبَ شِعِرٍ فِيكِى مِنَ بِدِيعِ قَوافٍ
كالآلئىِ بالعِقُودِ ســواءُ
فَوقَ صدرٍ للفنُونِ و سامُ
حولَ جِيدٍ للفَتَاتى رواهُ
وبفكرٍ مِنَ بَدِيعِ خَيَالِىٍ
قَصَصٍ سَاحِرَ الأجواءِ
و تَرَآى بَارِزٍ بِمَقَالٍ
صِحَفىِ طَافْتْ بِهِ الأنبَاءِ
و نَشَاطٍ للرِيَاضَةِ يَحوى
خَيِرَ أَبِطَال الجِسُومِ بِنَاءُ
و نَشَاطٍ لِمَتَاحِفِ عِلِمٍ
تَسِتَزيدُ بِه العِقُولُ ضِياءُ
صِرتُ أَشدُوا بالمآثِرِ فخراً
و أتِيهُ بأَمِيرتىِ خلآءُ
قْدْ بَلَغِتِ مِنَ المَعَارفِ شأنًا
كْمْ يَفُوقُ لِمِثلهِ القُرنَاءُ
كَيِفَ لا تَتَفوقِينَ وفِيكِى
نُخبتاًمِنَ صَفوتِ فكرِ العلماءُ
بالضيَاءُ و الضياءُ عوناً
وبِعون ضِيائُكِ قَامَ كُلُ بِنَــاءُ


















