فى الأونة الأخيرة لا يمر على اي منا يوم الا ويقرأ على الصحف أو مواقع التواصل عن موت فلان او مرض علان ...عن فقد هذا او إصابة ذاك عن بكاء تلك أو نحيب هؤلاء ..بل وزاد الامر سوء اخيرا خروج سلالة جديدة من كورونا.
ويتساءل البعض ماذا فعلنا ليحدث كل هذا ماذا أخطأنا كى نعاقب بهذه الطريقة وهل هذا كثيرا علينا وقبل ان نجاوب على هذا السؤال نحب ان نسرد بعض الظواهر الاخيرة كى نتمكن من معرفة هل يستحق عالمنا مايحدث؛ انتشرت الرشوة وعم الفساد اصبح الامين خائنا والمنافق محل ثقة وايقونة للشباب غاب العدل وانتشر الظلم اصبح العرى لباسا والاحتشام انتكاسا تغيرت الموازين وبات الخوض فى الأعراض والضمائر عادة يصنف الناس حسب مناصبهم ونفوذهم لا حسب اخلاقهم وسلوكهم كثرت الواسطة والمحسوبية وغاب الحق والاجتهاد انتشرت الفواحش فالزنى اصبح علاقة حب والشذوذ حرية شخصية الى أخرة من تلك الموبيقات التى انتشرت فى الفترات الاخيرة ولكن هذا جزء هين .. حيث أصابت تلك الآفات الأصول ايضا التى كان مسلم بها منذ القدم ونشأنا وتربينا عليها اصبحت الصلاة اختيار والافطار فى رمضان مجال كوميديا وغيبت الزكاة بل وبات هناك كلام حول الركن الاول والاساسى الذى خلقنا الله من أجله وهو توحيدة بالعبادة وإقرار الرسالة لنبينا محمد صلى الله علية وسلم .
فظهر من بين جلدتنا من يقول ان عدم الايمان بمحمد صلى الله علية وسلم لا يعد خروج من الملة ولا تجد من يرد علية تراجع الدين وأصبح كل من يعتز بعقيدتة ويؤكد على اهمية التوحيد وهابى ناهيك اذا تحدث عن العقائد الاخرى من القرءان أصبح ارهابى.
أنقلبت الموازين الاخلاقية والدينية بل وازيدكم من الشعر بيتا تغيرت المعايير الانسانية أيضا أصبحنا نفرح فى مرض فلان واصبح فرحك فى موت فلان ليس الا لاختلافك معه سياسيا قاطع الاخ اخوة من اجل اختلاف ايدلوجى من ترحم لموت احد من جنودنا أصبح متخاذل من المرجئين ومن حزن لموت معارض او اعتقالة أصبح من الخائنين انقسم الشعب الى طريقين متوازيين من الصعب التقائهما وغابت المعانى الإنسانية بينهما بل وغابت اكثر حينما خذلنا الشعوب المستضعفة فى سوريا واليمن وليبيا والعراق ومن قبلهم الحبيبة فلسطين واشترك العالم كلة فى التآمر عليهم من اجل توازنات سياسية.
وأعتقد بعد كل هذا ان مجرد الدهشة مما يحدث يعتبر نوع من الفراغ الفكرى اذا عاملنا الله بما نحن أهله فباطن الارض هى مكاننا المناسب لكنة تعالى سيعاملنا بما هو أهله وهى رحمتة التى ادعوة سبحانة أن ينجينا وكل بلادنا من تلك الاوبئة فليس لنا مخرج الا الية.















