كتب رزق ملاك شفيق
معنى الاعاقة هو مصطلح يطلق على أى شئ يمنع الشخص عن ممارسة أعمال فى الحياة أو هو اختلاف عن الشخص الطبيعي الإعاقة هي حالة من عدم القدرة على أداء الفرد لدوره الطبيعي في الحياة، أو عدم استطاعته على التكيف مع ظروف الحياة، أو استقلاله، أو اعتماده على نفسه دون الحاجة إلى مساعدة من الغير، وهذا يحدث نتيجة لإصابة عضو ما من أعضاء الجسم، وبالتالي فإنه يتسبب في عجزٍ في أداء وظيفته الطبيعية.
انواع الاعاقات:-
-الاعاقة العقلية:-
وهي تمثل انخفاض مستوى القدرات العقلية للفرد، وعجز في السلوك التكيفي.
-الإعاقة السمعية:-
وهي تمثل قصور في الجهاز السمعي لدى الطفل مما يجعله غير قادر على التواصل بشكلٍ طبيعي مع الآخرين، وغير قادر على التعلم بطريقة طبيعية.
-الإعاقة الانفعالية:-
وهي انحراف في السلوك عن المستوى الطبيعي من حيث تكراره، أو مدته، أو شدته، أو شكله، مما يجعل الطفل بحاجة إلى أساليب تربوية خاصة.
-الإعاقة الحركية:-
وهي عبارة عن اضطرابات شديدة عصبية، أو عضلية، أو أمراض مزمنة، مما تجعلها تفرض قيودًا وظيفية على إمكانية تعلم الطفل،
حيث توجد صعوبات التعلم، وهي عبارة عن اضطرابات في العمليات النفسية الأساسية اللازمة لاستخدام اللغة وفهمها، أو تعلم القراءة والكتابة والحساب، مثل: (الانتباه، والتذكر، والتفكير، والإدراك).
وتوجد أيضًا اضطرابات التواصل، والتي تمثل اضطرابًا في النطق أو الصوت، أو عدم تطور اللغة التعبيرية، أو نموها.
-وأخيرًا التوحد:-
الذي هو عبارة عن حالة من الانطواء على الذات، ويؤدي إلى اضطرابات كبيرة في حياة الطفل الاجتماعية والدراسية والعائلية، وتجعل الطفل غير قادر على إقامة علاقات اجتماعية بشكلٍ طبيعي، كما تجعله غير قادر على تطوير مهارة التواصل مع الآخرين.
-الاعاقة البصريه:-
هي عبارة عن ضعف في أي من الوظائف البصرية الخمسة: البصر المركزي، البصر المحيطي، التكيف البصري، البصر الثنائي، رؤية الألوان، ويكون هذا الأمر نتيجة تشوه تشريحي أو إصابة بمرضٍ ما، أو جرح في العين، والأكثر شيوعًا في الإعاقات البصرية الإعاقات التي تشمل البصر المركزي، والتكيف البصري، والانكسار الضوئي، وهناك تعريفات أخرى للإعاقة البصرية للأطفال التعريف القانوني هو: الشخص الذي لا تزيد قوة الإبصار عن (20/200) قدم في أحد العينين أو حتى باستعمال النظارة الطبية، ويرجع هذا الأمر إلى أن الجسم الذي يراه الشخص العادي في إبصاره على مسافة 200 قدم يجب أن يقرب إلى مسافة 20 قدم حتى يراه الشخص المعوق بصريًا.
و تنقسم الاعاقة البصريه إلى نوعان العمى فمصطلح “الأعمى، وهي مأخوذة من العماء، والعمى هو فقد البصر أصلًا ومجازًا، ويوجد مصطلح “الأكمه” المأخوذ من الكلمه، ويعني العمى قبل الميلاد والثاني الضرير أما مصطلح “الضرير” فإنه يأتي بمعنى الأعمى، والضرير هو الشخص الفاقد لبصره، و الإعاقة البصرية للأطفال هي: حالة يفقد فيها الفرد المقدرة على استخدام حاسة البصر بفاعلية، مما يؤثر سلبًا في أدائه ونموه، أو هي عجز وضعف في الجهاز البصري تعيق أو تغير أنماط النمو عند الإنسان، وتشتمل الإعاقة البصرية للأطفال على فئتين: فئة المكفوفين، وفئة المبصرين جزئيًا،وفئة “المكفوفين”: هم أولئك الذين يستخدمون أصابعهم للقراءة؛ ويعانون من عمى كلي، وهذه الطريقة يطلق عليها طريقة برايل، بينما الفئة الثانية هي فئة “المبصرين جزئيًا”: وهم أولئك الذين يستخدمون عيونهم للقراءة، ويطلق على تلك الفئة أيضًا “قارئ الكلمات المكبرة”.
-كيف تتعامل مع الإعاقة البصرية للأطفال وما تأثيراتها المتوقعة؟ تشكل الإعاقة البصرية للأطفال تهديدًا كبيرًا لكلٍ من الوالدين، كما أنها تشكل عائقًا في حياة الطفل فإنها ما إن حلت في بيت إلا وكان لزامًا عليه أن يكون أكثر تقبلًا للوضع، وأكثر حكمة في التعامل معه، وأن يبذل أقصى جهده في أن يحيا الطفل حياةً صحية، وسليمة، وأن يحظى بكل الفرص الممكنة مثله مثل غيره من الأطفال العاديين، و الإعاقة البصرية للأطفال من أكثر أنواع الإعاقات صعوبة، فالبصر نعمة من الله تعالى لا يمكن للإنسان أن يحيا حياة طبيعية دونه، لذا فإن الإعاقة البصرية تؤثر على الطفل في جميع جوانب حياته، وشخصيته، بل وتؤثر على كل من حوله أيضًا، لذا فإننا سنتعرف معًا أكثر على الإعاقة البصرية للأطفال ، وكيف يمكن للوالدين أن يتعاملوا معها بطريقة سليمة؟ استكشف هذه المقالة الإعاقة، والفرد المعاق أنواع الإعاقات تعريف الإعاقة البصرية تعريفات أخرى للإعاقة البصرية للأطفال تصنيف الإعاقة البصرية نسبة انتشار الإعاقة البصرية خصائص الإعاقة البصرية كيف تتعامل مع إعاقة طفلك؟ كتب عن الإعاقة البصرية الإعاقة، والفرد المعوق الإعاقة هي حالة من عدم القدرة على أداء الفرد لدوره الطبيعي في الحياة، أو عدم استطاعته على التكيف مع ظروف الحياة، أو استقلاله، أو اعتماده على نفسه دون الحاجة إلى مساعدة من الغير، وهذا يحدث نتيجة لإصابة عضو ما من أعضاء الجسم، وبالتالي فإنه يتسبب في عجزٍ في أداء وظيفته الطبيعية الفسيولوجية، أو السيكولوجية، أو أن الإعاقة هي الحالة التي تنشأ من صعوبة بدنية، أو اجتماعية، أو تعليمية، وبالتالي فإنها تؤثر بطريقة سلبية على عملية التطور ونمو الفرد الطبيعي، ولا يستطيع الفرد المعاق أن يستفيد من خبرات التعلم، أو القدرة على إقامة علاقات اجتماعية، أو الاشتراك في الأنشطة بطريقة عادية، والفرد المعاق هو الفرد الذي يعاني من قصور بسبب عوامل وراثية، أو بيئية مكتسبة مما يجعله غير قادر على التعلم، أو التكيف، أو الاعتماد على نفسه في مواجهة مواقف الحياة العادية بصورة طبيعية كغيره من الأطفال العاديين.
والتعريف التربوي للإعاقة البصرية للأطفال : الأشخاص الذين يتمكنون من القراءة والكتابة بالخط العادي ولكن باستخدام المعينات البصرية مثل المكبرات والنظارات وغيرها.
نسبة انتشار الإعاقة البصرية تشير الأبحاث والإحصائيات إلى أن هناك ما يزيد عن 35 مليون شخص مكفوف، وحوالي 120 مليون ضعيف بصر حول العالم، وتختلف نسبة انتشار العمى من دولة إلى أخرى حسب منظمة الصحة العالمية، ويوجد حوالي 80% من المعوقين بصريًا في دول العالم الثالث، كما أن نسبة انتشار الإعاقة البصرية تزداد البصري في الإعاقة البصرية للأطفال تحت سن 18.
خصائص الإعاقة البصرية توجد العديد من الخصائص التي تشتمل عليها الإعاقة البصرية للأطفال ، حيث تشتمل على خصائص نفسية وسلوكية للطفل، وخصائص تعليمية، وخصائص أكاديمية، وخصائص جسمية، وخصائص حركية، وخصائص عقلية، وخصائص لغوية، وخصائص اجتماعية، وخصائص انفعالية، الخصائص النفسية والسلوكية لا تختلف ردود الأفعال للأطفال المعاقين بصريًا كثيرًا عن الأطفال العاديين، ولا توجد الكثير من الأدلة على وجود فروقًا جوهرية بين الشخص المكفوف، والشخص العادي من الناحية السيكولوجية، ولكن هناك بعض الأبحاث التي تشير إلى أن الإعاقة البصرية تؤثر على التنظيم السيكولوجي الكلي للفرد.
وبالنظر إلى كون الشخص المبصر محبًا للاستطلاع، فإن هذا الأمر لا نجده عند الشخص المكفوف ولا توجد فروقًا بين المكفوف والمبصرين من حيث مفهوم الذات، ولكن تشير الدراسات التي أجريت حول القلق، فإن المكفوفين لديهم نسب أعلى من القلق عن الأشخاص العاديين، وخاصة لدى الإناث في مرحلة المراهقة، والأمر لا يرجع إلى فقدان البصر في حد ذاته، ولكن إلى المعنى الشخصي للفقدان البصري لدى الشخص. وبالنسبة إلى التوافق الانفعالي، فإن الشخص المكفوف لديه سوء توافق انفعالي أكثر من الشخص المبصر، وأن المكفوف يكون عرضة للمشكلات الانفعالية.
ويجب التعامل بشكل مهذب مع اصحاب القدرات الخاصة و يجب أن يحصل الشخص المصاب بالإعاقة على نفس أسلوب الحديث المحترم مثله مثل أي شخص آخر. انظر لهم بوصفهم بشر، وليس أفراد ضعفاء يفقدون أشياء يمتلكها الآخرون بشكل عادي ، إذا كان من الضروري أن تستخدم تصنيف مُمَيِز للإعاقة، فالأفضل هو أن تسأل الطرف الآخر حول المصطلحات التي يفضلها، والالتزام بما يناسبه بشكل عام، يجب عليك أن تتبع القاعدة الذهبية: عامل الآخرين كما تحب أن يعاملوك.
ولكن ليس كل، الأفراد من ذوي الاحتياجات الخاصة، يفضلون الأسلوب اللغوي الذي يضعهم في المقدمة كبشر، قبل ذكر الإعاقة المصابون بها، وهو ما يسمى بأسلوب "الإنسان أولًا" على سبيل المثال، يمكنك أن تقول "أخته، المصابة بمتلازمة داون". يعني هذا الأسلوب بذكر الفرد، وتجنب تجريده من إنسانيته عند مناقشة حالة الأفراد من ذوي الإعاقة.
المزيد من الأمثلة حول استخدام الأسلوب اللغوي "الإنسان أولًا" بشكل مناسب: طارق مصاب بالشلل الدماغي أو سارة ضعيفة البصر أو ندى تستخدم الكرسي المتحرك، بدلًا من قول: فلان "معاق عقليًا، أو جسديًا، أو من ذوى الاحتياجات الخاصة"، أو الإشارة إليهم بوصفهم "الفتاة العمياء"، أو "الفتاة على الكرسي المتحرك". وبينما أن بعض الناس ينظرون إلى كلمة "معاق" على أنها كلمة غير سارة، فإن البعض الآخر يستخدمها من أجل وصف نفسه، بسبب رغبتهم في عدم الاختفاء، ومواجهة حقيقة ما هم فيه، وضيقهم من اعتبارها كلمة سيئة، بينما أن إعاقتهم هي جزء من شخصيتهم التي يشعرون بالفخر والقبول تجاهها. تظل بحاجة لأخذ الإشارة من الشخص الذي تعامله. إذا كان يشير إلى نفسه بكلمة "معاق/ أو من ذوي الاحتياجات الخاصة"، فاسأله إن كان حقًا يشعر بالارتياح لأن تستخدم معه هذا الوصف، وناقشه -إن أمكن- حول سبب اختياره لأن يصف نفسه بذلك. سوف يساعدك ذلك على اكتساب المزيد من المعرفة والخبرة حول وجهة نظره، ووجهة نظر هذه الفئة من البشر بشكل عام.
من الجدير بالذكر كذلك أن قواعد وضع صفات التعريف تختلف اختلافًا كبيرًا بين الأفراد والمجموعات. بالتحديد، العديد من الأفراد المصابين
بالصمم أو العمى تنمية المهارات الشخصي فن التعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة فن التعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة احترام ذوي الاحتياجات الخاصة محتويات ذوى الاحتياجات الخاصّة فنّ التعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة فن التعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة من الكبار فنّ التعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصّة من الصغار والمُراهقين أنواع الإعاقات فيديو من الاكتئاب والفِصام إلى الشهرة ا الاحتياجات الخاصّة إنّ ذوي الاحتياجات الخاصّة بالمعنى اللغويّ، هم الأشخاص المصابون بحالة معيّنة أو مرض، ممّا يتسبّب في شعورهم بصعوبةٍ في فعل الأمور التي يفعلها الآخرون، لذا فهُم بحاجةٍ إلى مُقدّمي رعاية، ومعلّمين مُختصّين بالاحتياجات الخاصّة، أمّا المعنى الاصطلاحيّ لذوي الاحتياجات الخاصّة فهو فئة الأطفال أو الشباب التي تحتاج إلى اهتمام خاص، وهذا الاهتمام ليس من الأمور الضروريّة التي يحتاجها الآخرون.
وقد حصل اختلاف في وجهات النظر حول تسمية أصحاب الإعاقة بمصطلحَي ذوي الاحتياجات الخاصّة أو ذوي الإعاقة، إلا أنّ الأُمَم المتحدة اعتمدت مصطلح ذوي الإعاقة في البروتوكولات الخاصة بها، وقد اعتمدت منظّمة الصحة العالمية مصطلح الإعاقة كمصطلح يغطّي المشاكل التي تصيب هيكل الجسم أو وظائفه، فعلى المستوى الدولي اعتُمِدت كلمتا مُعاق وإعاقة لتصنيف أصحاب الإعاقة الذهنية والبدنية، أمّا مصطلح ذوي الاحتياجات الخاصة فمرفوض لعدة أسباب؛ أحدها أنّه يشمل العديد من الفئات وليس المُعاقين فقط. فنّ التعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة لفنّ التعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة قسمان، وهما كما يأتي: فن التعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة من الكبار هناك بعض القواعد التي يجب اتباعها عند التعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة من الكبار والبالغين:رسم الابتسامة عند التعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة. تجنّب التحديق أو إظهار أي ردّ فعل عند رؤية أي شخص من ذوي الاحتياجات الخاصة، وذلك لتجنّب إحراجه.
سؤال ذوي الاحتياجات الخاصة في حال حاجتهم إلى المساعدة، وتجنّب أخذ زمام المُبادرة دون عِلمهم، لئلا يشعروا بالشفقة.
التحدث مع ذوي الاحتياجات الخاصة بشكل إيجابيّ، والابتعاد تماماً عن التذمر أو التحدث عن المشاكل الخاصة. في حال كان الشخص من ذوي الإعاقات السمعيّة، فيجب التربيت على كتفه من أجل لفت انتباهه، ثمّ التحدث معه بتمهّلٍ وبشكل واضح.
في حال كان الشخص من المُقعَدين، فيجب الجلوس عند التحدث معه، وذلك ليكون المُتحدِث على مستوى الشخص المُقعَد وفي حال كان الشخص من ذوي الإعاقات البصرية، فمن الأفضل لمس يده ليعرف أنّ هناك من يتحدّث معه، ويُفضَّل وصف المكان الذي يتمّ التواجد فيه، مع ذكر أسماء الأشخاص الموجودين هناك. فنّ التعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصّة من الصغار والمُراهقين هناك عدّة طُرق للتعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة من الأطفال الصِّغار والمراهقين، وتتمثّل تلك الطُرق فيما يأتي عدم الخوف من الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة؛ لأنّ وجود إعاقة ما لا يعني أنّ الأمر مُخيف. التعامل معهم بطريقة طبيعيّة؛ وذلك لأنّ بعض الأطفال والمراهقين يشكون أنّ لديهم شعوراً غير واثق تجاه إعاقتهم، لذا يجب التعامل معهم بشكل هادئ وطبيعي. التكلّم مع الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة بذات الطريقة التي يتمّ بها التحدث مع أي طفل طبيعي آخر، دون استخدام أيّ تعبيرات طفولية أو نبرة صوت غير مناسبة معهم. التعرّف على نقاط القوة لديهم، ثمّ تشجيعهم على إظهار مواهبهم، والتعامل معهم بذات الطريقة التي يتم التعامل بها مع أندادهم الطبيعيّين.
إتاحة المجال أمامهم من أجل مساندة من حولهم من الأشخاص؛ سواءً كان ذلك باحتضان إنسان محتاج للعاطفة، أو تقديم المساعدة في حال احتاج أحدهم مساعدةً في حلّ الواجبات المدرسيّة. النظر إليهم بالطريقة التي يودّون من الآخرين رؤيتهم بها، مع مراعاة احتياجاتهم والاستماع لهم. التعرّف على ماهية الإعاقة المُصاب بها الطفل، والتحدث مع أهل ذوي الاحتياجات الخاصة للحصول على معلومات لتحديد احتياجاته بشكل دقيق. احترام اختلاف الطفل عن الآخرين، مع تعليمه ألا يخجل من الأدوات التي يستخدمها، وألا يحاول الظهور بشكل طبيعي كباقي رفاقه، بل عليه تقبّل حاله وإعاقته، كما يجب تعليم من حوله بأن يقبّلوا اختلافه عنهم. دعوة الطفل للتعرف على أطفال آخرين ذوي احتياجات خاصة، وتعريفه على قصصهم، ممّا يُساهم في إشعاره بأنّ الحياة الجيدة ممكنة مع وجود إعاقة.[٦] تقبّل الطفل كما هو، وتعليمه بأنّ الكرامة الإنسانية لا تتأثّر بوجود الإعاقات لدى الإنسان أنواع الإعاقات يُصنَّف ذوو الاحتياجات الخاصة إلى عدة أصناف، وهي كما يأتي ذوو الإعاقة العقلية: تظهر هذه الإعاقة لدى الأطفال منذ سنّ الولادة وحتى الثامنة عشرة، وتكون مرتبطةً بالوظائف الذهنية لدى الطفل، ممّا يتسبّب في معاناته من صعوبات في التعليم أو في أداء المهارات اليومية، وتشمل الإعاقة العقلية كلاً من التصلّب الدرني، ومتلازمة داون، والتوحد الذي يظهر على شكل اضطرابات في النمو، والإدراك، والتواصل مع الآخرين، بالإضافة إلى وجود نقص في التفاعلات الاجتماعية والسلوكية. الإعاقة التعليمية: إنّ الإعاقة التعليمية هي جزء من الإعاقة العقلية، وتظهر بسبب وجود خلل في الجهاز العصبي المركزيّ، ممّا يظهر على شكل صعوبات في الاستماع، والحديث، والكتابة، والقراءة، والاستدلال، والمهارات الرياضية أو التنظيمية.
ذوو الإعاقة الجسديّة: هي الإعاقة التي تظهر لوجود سبب ماديّ، وتؤثّر على النشاطات البدنية لدى الإنسان، مثل: الانتقال من مكان إلى آخر، أو تؤثّر على العضلات العصبية التي تشمل الكوادريا، والشلل النصفي، وضمور العضلات، والتهاب مفاصل الظهر، وتشوهات الأطراف، ومرض الأعصاب الحركية، ووجود خلل في تكوين العظام، ومرض أتاكسيا. ذوو الإعاقة الدماغية: هي أحدى الإعاقات التي تُلحِق الضرر بالدماغ بعد ولادة الطفل، ممّا يتسبّب في التدهور البدنيّ، أو المعرفيّ، أو العاطفيّ لدى الطفل، وقد يكون سبباً للإصابة بأورام الدماغ، أو التسمّم، أو السكتات الدماغيّة، أو الأمراض العصبيّة، أو مرض نقص الأكسجين. الإعاقات العصبية: هي الإعاقات التي تظهر في الجهاز العصبي لدى الأطفال بعد ولادتهم، وتشمل أمراض الزهايمر، والصرع العضوي، والباركنسون، والتصلّب المتعدد. الإعاقات البصرية: هي الإعاقة التي تظهر بسبب ضعف الحواسّ، وترتبط بشكل وثيق بالاتصال والمشاركة الاجتماعية. الإعاقات السمعيّة: تشمل ضعف السمع، أو فقدانه، أو الصّمم. إعاقات التخاطب: تشمل هذه الإعاقة عدم القُدرة على الكلام، أو صعوبةً في الفهم. الإعاقات النفسية: تشمل أنماط السلوك التي تُضعِف الأداء الشخصيّ أو الاجتماعيّ، وتشمل مرض الفصام، واضطرابات القلق، والاضطرابات العاطفية، والإجهاد، والذهان، والاكتئاب، واضطرابات التكيف. إعاقات تأخر النمو: تظهر هذه الإعاقات لدى الأطفال ما بين سنّ الولادة إلى خمس سنوات، ولم يوجد لها أي تشخيص معين إلى الآن.














