اهتمت الدولة في الآونة الأخيرة متمثلة فى وزارة التربية والتعليم في دمج الأطفال من ذوي صعوبات التعلم والتاخر الدراسي في فصول العاديين بعد إحضار مقياس ذكاء تتراوح درجته من ٦٥ / ٨٥ درجة ووضعت لهم نماذج امتحان خاصة بهم.
ولن اسهب في الحديث عن هذا الموضوع بداية وأود ان اقدم فكرة مبسطة عن معنى الدمج ومزاياه وعيوبه وبعض الإقتراحات لتفادي السلبيات.
فالدمج هو إتاحة الفرصة للاطفال المعوقين للانخراط في نظام التعليم العادي والتأكيد على مبدأ تكافؤ الفرص في التعليم واكتساب بعض المهارات الاجتماعية وله أنواع دمج ( مكاني وتربوي واجتماعي ومجتمعي).
ومن مزايا نظام أن الطفل ينذمج مع قرينة العادي وتعلم بعض المهارات الاجتماعية والأهم تناسب الورقة الامتحانية ومستواه .
ومن عيوبه : انه لا يتم تطبيق مقياس الذكاء بصورة سليمه حيث أن وقت تطبيق المقياس يستغرق من 45/ 60 دقيقة وقد يطبق على جلستين ولكن تطبيقه لايستغرق 10دقاذق مع تدخل الذاتية والمحسوبية في النتائج يحتاج الدمج لمعلم متخصص ووسائل مجسمه ،وكذا تعرض طالب الدمج الى السخرية والاستهزاء من التلاميذ بل وبعض المعلمين كما ان ختم الشهادة بخاتم الدمج امر له الكثير من الآثار النفسية على البعض.
وتعد التربية والتنسئه النفسية لهذه الفئه امر شائك ومعقد ويستوجب ان يكون على ايدى متخصصين مهره وتفاديًا للآثار السلبية يجب العمل على تسليح الاسرة بالتوجيهات والإرشادات العلمية لتمكينهم من التعامل مع ابنائهم بشكل يضمن انخراطهم فى المجتمع بصورة صحية سليمة.
وأود التأكيد على دور وسائل الإعلام دور في طرح الموضوعات المتعلقة بالدمج وتسليط الضوء عليها وتخصيص مساحات مناسبة لها ومناقشتها والمساهمة في حلها.
واختتم برسالة للمسئولين عن تطبيق الدمج مفادها ضرورة الإعداد المسبق والاستماع لكل الآراء واختبار أفضل النظريات ومدى ملائمتها لواقع المجتمع فالأمر بالنسبة للبشر وخاصة ذوى الاحتياجات الخاصه امر يختلف كثيرا عن تجارب على الفئران فمتى ندرك خطورة ما نفعله بقرار ادارى يفتقد فى بعض الأحيان لجوهر المطلوب ونصادر المنافع التى قد تغفلها القرارات الإدارية غير المدروسة















