السبت, 03 نوفمبر 2018 00:07 مساءً 0 822 0
دير الأنبا صموئيل .....ولماذا الآن؟!!!
دير الأنبا صموئيل .....ولماذا الآن؟!!!

رجب الشرنوبي - يكتب 

ماحدث أمس في دير الأنبا صموئيل لم يكن أبدا من قبيل الصدفه كما لم يكن صعب علينا قرائته وفهم مدلولاته وعنوانه ماحدث أمس لا يتعدي رساله قذره تكتب بدم الأبرياء من جهات خسيسه تقف وراء هذا الإرهاب الأسود في الداخل والخارج قطعا لم يكن هذا التزامن مع المنتدي الدولي للشباب الذي يقام علي أرض مصر للعام الثاني علي التوالي من قبيل الصدفه بل تم التخطيط له وهم يعرفون جيدا ماذا وأين ومن يستهدفون ولكن مالم يتوقعه هؤلاء الجبناء أن ما خططوا له لن يأتي بثماره مثلما أرادوا فالشعب المصري يعلم جيدا أن ماتم أستهدافه أمس ليس الأخوه الأقباط فقط بل أمن الوطن كله يتعرض للخطر وهب جميع المصريين مسلمهم قبل مسيحهم يستنكر هذا الحادث الأليم مثلما إتحدوامن قبل عندما وقع حادث مسجد الروضه بات المصريين الآن لاتزيدهم مثل هذه الحوادث الخسيسه إلا تماسكا وإتحادا وقوه خلف قوات مسلحه تبذل الغالي والنفيس للمحافظه علي أمن مصر القومي بكل الوسائل الممكنه فرجال مصر تبذل كل يوم مجهود جبار لتطهير أرض سيناء الحبيبه من دنس هذا الإرهاب الذي كان يسكن في ربوعها منذ سنوات حتي علي المستوي الدولي لن تأتي مثل هذه الحوادث القذره لمن يقف ورائها إلا بمزيد من الفشل والخزي والعار فما تبذله القياده السياسيه لإعاده رسم ملامح الدوله خارج الحدود تتعدي آثاره عقول هؤلاء المجانين بمراحل كثيره مصر يوما بعد يوم تزداد قوه وحضور في المحافل الدوليه مصر بعد سنوات من القطيعه الدوليه وبعد أن تجرأ عليها كل من هب ودب تستعيد عافيتها الدوليه مره أخري مصر ترجع مره أخري دوله محوريه تأخذ في الإعتبار دائما في الحسابات الدوليه هذا بالطبع لم يأتي بين يوم وليله وإنما كان نتاج طبيعي لرئيس يؤمن جيدا بوطنه وكرامته التي يجب ألا تمس لذا كان الرئيس عبد الفتاح السيسي يصر دائما أن تدق مصر كل أبواب العالم وتهبط في كل المطارات ربما كانت مثل هذه الحوادث الخيسيسه تنال من صوره مصر الخارجيه قبل سنوات لكنها الآن منعدمه التأثير فمصر الأمن والأمان أستقرت في أذهان العالم مره أخري ولن تزيدنا إلا قوه ووحده وإتحاد فنحن جميعا مسلمين وأقباط أولاد مصر

أبناء مصر من الأقباط ليسوا ضيوف علي أرضيها إنما شركاء في الوطن وليس لديهم أي مانع أبدا يتحملوا التضحيه مثلهم تماما مثل باقي أبناءه من المسلمين هذا هو الدرس الذي يصر هذا الأرهاب الغبي ومن خلفه ألا يتفهمه ويستوعبه وسيقام المؤتمر علي أرض مصر مثلما تم تخطيطه تماما  وسيكون شباب العالم كله حاضرا وبقوه علي أرض مصر الطاهره في وجود قيادتنا  الحكيمه التي نثق في حكمتها وقيادتها لسفينه الوطن للعبور به إلي الشاطيء في أمن وأمان حفظ

 

 الله مصر والمصريين من كل سؤ ومكروه والبقاء لله في شهداء الوطن

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر
دير الأنبا صموئيل ولماذا الآن؟!!!

محرر الخبر

1 admin
محرر

شارك وارسل تعليق