انا ابن هذه الفوضى .. فلابد ان ابتعد عنها
بلمسة واحدة تخرجين مني . تؤلفين حباً ،
أو تمررين السعادة من تحت الباب .
كتب /مينا ثروت
أنا رجل نحيل كسلم ، أو طفيلي
كقملة على رقبة سجين . ضاعت أمنياتي مع قافلة
مهجرين ، ورحل املي الى حديقة ، فيها ملاك
وثلاثة شياطين .
أنا رجل وحيد مثل هواء محبوس في
خوذة ، أنمو بفعل التنفس ، انتظر ان يقولوا الناس الحقيقه وانتظر ان اعيش في بلدتي بكل هدوء
منذ الولادة ، تصنع لي أحلام اليقظه فما هي إلا ضياع الوقت في انتظار تحقيق حلم من السراب.
أحصنة في طريقها الى ماضي قرية ردمت
بالحجارة التي القاها بعض من سكانها علي ناس من سُكانها.
أنا ابن هذه الفوضي...
سأقتل أحدهم بهراوة غليظة .
أتيت من حيث انتهي الآخرين ..
وأتى
مقاتلون نقبوا أماكن لامعة ، ودخلوا بقريتنا بعد
اضطهاد كبير ، أراقب أعداء محنطين في ذاكرة
خادمة ، يرن الاستهزاء من حولها ، في طريقها الى
خراب ونزاع فقط علي عالم افتراضي ..
أتدبر أمرها من اعداء لا يحبونها .
وأطلق
النار على عائلات تستقبل أحفادها بترانيم وتراتيل
روحي هينة .
تندلق حياتي على جسر لم يعبره أحد ، أو
تندفع أخطائي كرصاصة في وجه تظاهرة ،
عندما أظن أني أدركت مستقبلي ، يأتي
آخرون مع تجارب لن أتعرف عليها ،
يأتي شخص ، فجأة ، ويقول إن حياتي
المرحة كانت ظل رجل أمضى حياته فى ساحة
إعدام .
رجاء من كل الذين يريدون الفهم الصحيح أن يعاينون الأخطاء بكل حياديه .
لا تترك مجالاً لاحد ان يعطيك صوره معكوسه عن احبابك.
تبرهن بنفسك في كل ما تحبه من حولك في بلدتك التي تحبك وتحبها.

















