كنت ومازلت وسأظل'محبالوطنى 'فهوأرض الآباء والأجداد 'والصباوالشباب'والمحيا والممات٠
ولاأجداى تعارض بين الأيمان بالله وحب الأوطان' بل الفطرة السليمه تحتم ذلك 'فالوطن هوالأرض والأهل والأحباب والأنسان يحب مايعتقده من دين ويحب بيته وأبنائه وأهله وأصدقائه فى آن واحد' والقلوب تتسع لكثيرمن الأحبه٠
ولكن ما يحزنني أن يكون حبناللوطن مجرد شعارات وأغانى وطنيه'فنحن أكثرأهل الأرض تغنيا بالوطن وأكثرهم أيضا إستخفافا بقدره وأن يتحول إنتمائنا وحبنا إلى فساد وإفساد وسلب ونهب وعدم مبالاة فى الخفاء وشعارات زائفه فى العلن٠
فهل هكذا تبنى الاوطان ؟
هل تبنى الأوطان بأن تقوم طائفة من أبنائه بفرض الوصايه الكاملة على الناس دون قبول لأى رأى أوصوت مغايرللنغمة السائده'وإن يصبح كل صاحب رأى أقرب إلى الخيانه
هل تبنى الأوطان بهذا الإعلام المتردى ثقافة وفكرا والسخافات التى يقدمها للناس وتسببه فى إساءة علاقتنا بدول وشعوب لعدم فهمه إن الرسالة الإعلاميه هى إحدى وسائل القوى الناعمه وعدم فهمه أن الكثيرمن العالم العربى يتابعنا ويحب أن يعلم الكثير عنا وذلك بين محبين كثروكارهين ليسوا بالقليل٠
هل من المعقول أن تتصدر موضوعات مثل أرجل الدجاج وذبح الحمير وزجاجة الزيت وسائل الإعلام عندنا ثم تتناقل بسرعة البرق إلى الإعلامى العربى
وذلك بعد أن كنا نصدر العلم والوعى والمعرفة٠
هل تبنى الأوطان بغياب التعليم الجيد فلا قيمة للمدرسه ودورها ولاقيمة للمعلم والذى أصبح يبحث عنها فى الدروس الخصوصيه لمن يدفع ولايشغله نظرة إحترام من تلامبذه٠
إن لى أصدقاء عرب كثر يعرفوننى جيدا يقولون إن أمرك عجيب
إذا شتمك أحد ممكن تسامحه ولكن لوشخص تكلم عن مصربسوء فأنك تغضب جدا٠
وقد دخل معى إحدهم فى مشادة يحاول فيها النيل من قيمة مصرودورها الرائد وأنا أيضا عقلانى فلست متعصبا لدرجة لاأرى أوتعصبا يوغر الصدورنحوى
ونحوبلدى وهذه أيضا هفوة منا فكثرة حديثك بالفخرعن بلدك يجلب لك بعض العدوات'
المهم فقد قلت له فى جمع كبير من الإخوة:إن من أهم المعارك فى تاريخنا كانت حطين وعين جالوت وقد خرج الجيشان من مصر أولهم بقيادة سيف الدين قطز الثانى بقيادة صلاح الدين ؛ثم قلت له:إن الله سبحانه وتعالى عندما أراد أن يتحدث فأنه قد أختارأرض مصروجبل طورسنين (وكلم الله موسى تكليما)دون سائر الأرض
خلاصة كيف نرتقى بهذا الوطن ونعود به لسابق عهده فالاوطان غاليه والناس تنظرباستخفاف لمن ضاعت أوطانهم٠
أنا أريد إن أقول إن هذا الشعب معدنه أصيل رغم كل الإخفاقات التى بدت على السطح٠
أقرأ عودة الروح لتوفيق الحكيم وهويتحدث عن الأسرة القادمة من الدلنجات لتتعلم بالقاهرة'وفيها الإخوة والعمه التى تعيش معهم وبن العم والطفل الصغير (محسن)
ومع مابينهم من تباينات فى الشخصيه وخلافات'الا أنهم عندما أصابهم الوباء فقد أبوا إلاإن يكونوا فى عنبرواحد ولايفرقهم إلا الموت
وعندما اندلعت أحداث ثورة ١٩١٩
كان فى مقدمتهم بن العم الامبالى
وعلى الذى يخشى خياله ٠
إن هذا الشعب أذا استطعت أن تزيل عنه الردم والغبار فسوف تجد معدنا نفيسا٠








.jpeg)








