مصطفى عصام يكتب..نحن ضحايا أنفسنا.."مش أنا مثلاً"
الفنانة حلا شيحة، هاجمت تامر حسني، والذي شاركته بطولة فيلم مش أنا, والذي يعرض حاليًا في دور العرض السينمائي، بسبب مشاهد الأحضان الذي جمعتهما معة، واستعان بها "تامر" للترويج للفيلم من خلال فيديو كليب أغنية بحبك ليقوم الفنان تامر حسني، بنشر بوست للرد على حلا شيحة بشأن تبرئها من بعض مشاهد الفيلم.
فالمشكلة ليست في تامر حسني او حلا شيحة، وإنما فينا نحن؛ لأننا نتعامل مع رأى الفنانين باعتباره حالة عامة ولم يُكلف أحدنا نفسه عناء تحليله وتفسيره هذة التصرفات امهلني دقيقة وستعرف مفهوم تلك الثرثرة.!
فبعد 5 أحضان ومشاهد رومانسية هاجمت الفنانة حلا شيحة تامر حسني قائلة الكليب ميرضيش ربنا ليرد الاخير بتغريدة وتدخل نشطاء يُطالبون باسترجاع حلا شيحة فلوس الفيلم ويُسائلونها: لماذا قدمتي الدور فى هذا الفيلم
أثار كذب تلك القصة دهشتي.. ما يدهشني حقاً هو الجدل وردود الأفعال على شبكات التواصل الاجتماعي بسبب تداولهم بوستات من قبل الفنانين يردون على بعضهم البعض وهناك تفاعل كبير جداً بين تلك البوستات لم يفعلها بوست واحد للترويج للفيلم..!
تحليل وفهم "الحالة"، دون دهشة واستغراب .. إذ تشير العديد من الدراسات العلمية إلى أن الشخص الذي يريد ترويج شئ لة يقوم باستنكاره ورفضة لينقسم الجمهور إلى اثنين مؤيد ومعارض وتبدأ المعركة من هنا حيث يشاهد المؤيدين لحلا شيحة والمعارضين الفيلم لتفعيل رأيهم وفى الاخر ينجح بإيرادات عالية ويقوم الفنانيين بالمباركة لبعضهم وتنتهي اللعبة وأنت مازلت تحلل رأيك الشخصي للموقف فأين أنت من النجاح الدنيوي هم يملكون الملايين فيما انت تملك بضعة جنيهات فبعد هذة الضجة وجدت التحليل الدقيق للحالة العامة والتى تؤكد أننا ضحايا، ونستحق أن نشفق على أنفسنا جميعاً..!

















