1

الأحد, 30 مايو 2021 10:07 مساءً 0 92 0
مغرب الثقافة والفن
مغرب الثقافة والفن
مغرب الثقافة والفن
 
كتبت - سمية مدغري علوي
 
يزخر المغرب برصيده الهائل من الحياة الثقافية والفنية والتراث الذي يعكس وعي المغاربة عبر التاريخ، في الكثير من الجوانب الصناعية، والإنتاجية، والمعرفية، وما يميز هذا التراث هو التنوع والغنى، حيث تتوفر المكتبات المغربية على مراجع مهمة خاصة بالتراث الثقافي، ونذكر منها الخزانة الحسنية بالرباط، خزانة القرويين في فاس، خزانة ابن يوسف بمراكش، المكتبة الوطنية بالرباط ، خزانة الجامع الكبير في مكناس، و غيرها، بالإضافة للتراث الفني في الكثير من الجوانب الأدبية، والفنية، والموسيقية.
* الموسيقى والشعر
يوجد الكثير من التنوع على الساحة الفنية المغربية، فنجد ثراء فنيا وموسيقيا كبيرا، حيث اهتم الكثير من الشعراء بالذوق، وعمق المعاني، والاهتمام بالجوانب الصوفية التي تتحدث عن حب الله سبحانه وتعالى، فنجد الكثير من الشعراء الذين تميزوا في هذا الاتجاه، ومنهم سيدي عبد القادر العلمي، وسيدي عمر اليوسفي، وغيرهم.
و هناك أيضا العديد من الفنون الغنائية منها “أحيدوس “، الكدرة، المديح والسماع ، أحواش ، عيساوة ، فن الملحون ، موسيقى الآلة ، الدقة والراي، والكثير غيرها.
* الرواية المغربية
بالنظر لفن الرواية فقد ظهر مؤخرا بالمقارنة مع بعض الدول العربية والأجنبية، ولكن تم الاستفادة من هذه التجارب، وتمثل ذلك في ظهور بعض الروائيين، ونذكر منهم عبد الكريم غلاب، محمد عزيز الحبابي، محمد زفزاف، فنرى الرواية الواقعية والسياسية التي ما زالت محل نقاش أدبي وثقافي حتى الآن.
* فن المسرح أو الفن الرابع
إن نشأة المسرح المغربي كانت معاصرة لفترة الحماية المغربية، وتمثل فيه الصدام بين التقاليد المغربية والفكر الغربي، حيث كانت البداية لوعي ثقافي و وطني للتوعية، ولمواجهة الاحتلال الأجنبي، حيث ظهر بعض الرواد المناضلين للاستعمار، و منهم محمد القري، ومهدي المنيعي، وبدأ المسرح المغربي بعد عام 1956 مرحلة من تأكيد الذات، و التنوع الكمي و الكيفي، حيث حدث تنامي للمسرح العربي المغربي، بالرغم من سيطرة النزعة التجارية على النشاط المسرحي، و كان هناك بعض النشاط على مسرح الاحتراف، و مسرح الإذاعة والتلفزيون، و مسرح الهواة.
* فن السينما أو الفن السابع
السينما المغربية عريقة بكل ما تحمل الكلمة من معنى، وتعود جذور هذا الفن للعام 1939، ولكن الأفلام التي أخرجها المغاربة تأخرت للظهور قليلا، وقد وصل عدد دور السينما قبل عام 1945 لنحو 80 دارا، ومن بعدها وحتى عام 1956 لنحو 150 دارا سينما، وقد استمر ذلك التوسع حتى وصل لنحو 250 دار سينما في التسعينات، ولكن ظلت الأفلام الأجنبية هي المهيمنة على صناعة السينما في هذه الفترة.
سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر
مغرب الثقافة والفن

محرر الخبر

Basma Basha
المحررين

شارك وارسل تعليق