1

الخميس, 06 مايو 2021 00:30 صباحًا 0 127 0
لم يمنعهم شهر رمضان... المصريون يحتفلون بـ " شم النسيم ".. أقدم عيد وطني متوارث حتى الآن في مصر
لم يمنعهم شهر رمضان... المصريون يحتفلون بـ
لم يمنعهم شهر رمضان... المصريون يحتفلون بـ
لم يمنعهم شهر رمضان... المصريون يحتفلون بـ
لم يمنعهم شهر رمضان... المصريون يحتفلون بـ
لم يمنعهم شهر رمضان... المصريون يحتفلون بـ
لم يمنعهم شهر رمضان... المصريون يحتفلون بـ
لم يمنعهم شهر رمضان... المصريون يحتفلون بـ
لم يمنعهم شهر رمضان... المصريون يحتفلون بـ

 

فسيخ كفرالشيخ هدية الحبايب والسياسيين وأشهر الزبائن الشعراوى والزعيم وصباحى وفيفى عبده وأديب وعبدالسلام ومحمد سلطان

الوحدة الوطنية تتجلى فى أعياد المصريين.. أبناء النيل يحتفلون بـ3 أعياد معاً

شارك فى الملف:

نانسي إسماعيل ولبني أبو مايله

وهويدا أحمد ومحمد أشرف

وشيماء رمضان  وروان زيادة

ونورهان أشرف ورمال طنطاوي

وبسمة باشا وأروى خميس وأحمد سامى

 

نظرًا لتنوع التقويم في مصر يصادف في الفترة القادمة، ثلاثة أعياد دينية ووطنية، وهي احتفال المسلمون بشهر رمضان المبارك وعيد الفطر، واحتفال الأخوة المسيحيون بعيد القيامة واحتفال المصريون أجمع بعيد الربيع، ولم يحدث أن احتفل المسلمون والمسحيون معاً بأعيادهم منذ ما يقرب عن ثلاثون عامًا، ما سيكون له بالطبع آثاره على كل من تجار الرنجة والفسيخ، وكذلك الشعب المصري الذي اعتاد من قديم الأزل على الاحتفال بهذه المناسبة المصرية الأصيلة، "مع الناس نيوز" أعدت هذا الملف لرصد مظاهر الاحتفال، ومدى الإقبال على شراء الفسيخ والرنجة، ورأى المواطنين والتجار، ورجال الدين، فى تزامن الشهر الكريم مع يوم شم النسيم... "اللى ما يكلش فسيخ من كفر الشيخ يبقى ماكلش" عبارة مشهورة تتردد كثيرًا على لسان كل من تناول وجبة الفسيخ الشهية من أحد المحال وخاصة الشهيرة بمحافظة كفر الشيخ.

من بلطيم يقول إبراهيم الغبارى، صاحب محلات الغبارى الشهيرة لبيع الفسيخ ببلطيم، إنه على الرغم من اعتقاد البعض بأن موسم شهر رمضان المعظم سيكون له تأثير سلبي على بائعي الفسيخ والرنجة، إلا أنه من خبرة أجداده الذين عملوا طويلًا بتلك المهنة على يقين أن هذا الموسم سيكون من أكثر مواسم العام بركة بحركة البيع والرواج لهم، مؤكدًا رؤيته بأن شهر رمضان هذا العام سيجعل الضغط عليهم بدلًا من أن يكون يوم واحدًا بالعام على مدار شهرًا كاملًا.

وعن أشهر زبائنه قال "الغبارى"، إن حمدين صباحى المرشح الأسبق لرئاسة الجمهورية، يحرص على تناول الفسيخ من محلاتنا، نظرًا لجودتها.

وفى فوة يقول أحمد خميس، صاحب محلات الفسخانية فى مدينة فوه التى تعتبر الأولى على مستوى المحافظة فى صناعة الفسيخ، هناك إقبال هذا العام على الفسيخ، رغم ارتفاع أسعاره نسبيًا والمرتبطة بالمنتج من أسماك البورى.

 

وأضاف "خميس"، ورثنا المهنة كابر عن كابر، ونحن الجيل الرابع فى صناعته وعن أشهر متناولى الفسيخ قال "خميس"، العديد من السياسيين، وأعضاء مجلس الشعب حيث يقبلون عليه "فرشه" ويهادون به الأحباب بالقاهرة، بالأطنان، وكذلك الشيخ الشعراوى- الله يرحمه، والممثلين والإعلاميين ومنهم عمرو أديب.

وأضاف خميس أسماكنا تصدر للدول العربية ومنها اللملكة العربية السعودية، وكذلك دول أوروبية، ولدينا.

وعن سر الصنعة قال "خميس"، النظافة واختيار الأسماك الجيدة وتقوى الله سر الصنعة، وإقبال المواطنين علينا، مؤكدًا أن هناك رقابة مستمرة من الطب البيطرى، والصحة، لأخذ عينات وتحليلها. 

وعن طريقة تصنيع الفسيخ يقول حسن الرشيدى أحد تجار وصناع الفسيخ بمدينة مطوبس، أن صناعة الفسيخ ليست سهلة كما يظن البعض ولكنها مهنة توارثناها "أبا عن جد"، حيث يتم اختيار أفضل أنواع سمك البورى ويفضل سمكة المزارع عن سمكة المياه المالحة، ويتم غسل السمك وتنظيف نخشوشه من الطين ثم نفخه عن طريق النشر فى الشمس أو الكمر، ثم يوضع فى صناديق خشبية طبقات بين كل طبقة والأخرى يرش الملح، وبعدها يكون جاهز للتناول بعد خمسة أيام، ويضيف "الرشيدى" أن بعض التجار يلجأون لوضع الصبغة أو "الكركم" على الفسيخ لإعطائه اللون الأصفر أو الأحمر.

يقول أحد صناع الفسيخ فى مدينة بيلا إن الفنان عادل إمام ما زال يحرص حتى اليوم على تناول الفسيخ من محلات "السكرى" بمدينة بيلا، وهى بلد صهره الفنان الراحل مصطفى متولى

 

أوضح أحمد حمد، فسخاني بمدينة بيلا بكفرالشيخ، إنه لم يرث هذه المهنة، ولكنه اعتمد على نفسه، وافتتح مشروعه الخاص في عام 1971، وأن هذا المنتج فرعوني قديم، ولكنه أضاف إلية العلم الحديث التبريد والتدفئة، ويناشد المسؤولين أن تكون الرقابة من متخصصين طبيًا وصحيًا لأنهم يعانون من المشرفين غير المتخصصين، وأن تكون لهم نقابة تحت مسمى "نقابة الفسخانية"، لمراعاة العاملين بالمهنة، وتقنين أوضاعهم، موضحًا أن المنتج يعتبر مصدر أساسي من مصادر الدخل القومي، وهو مفيد لعلاج البرد وهرمونات الذكورة.

سعد الموافى، أحد الفسخانية فى بيلا، أضاف أن هذه المهنة توارثها عن آبائه وأجداده وتم افتتاح المحل عام 1991، وأنه يفضل الأسماك التى تأتى من الأرض الطينية والمياه العذبة، لأنها تكون أكثر صلاحيه للكسر، والرائحة غير نفاذة على عكس الأسماك التى تأت من مزارع الأرض الرملية وتعتمد على المياه المالحة، وتختلف مدة الكسر تبعا لاختلاف الفصول حيث أن مدة الكسر فى الصيف تبلغ 10 أيام ولكن فى الشتاء تتعدى الـ 20 يومًا، متوقعًا أن يختلف الموسم هذا العام لأن الإقبال سيكون عليه بعد شهر رمضان.

التقينا مع صاحب محلات الأسماك المملحة "القلماوي" بمدينة سيدي سالم وهى مجموعة محلات القلماوي للأسماك المملحة حيث كان لنا لقاءً مطوّلًا مع أحد أصحاب هذه المحلات وهو كمال القلماوي، الذى قال: إننا نحترف هذه الصناعة، وكسر الأسماك لأكثر من 66 عامًا، أى فى خمسينيات القرن الماضى، ونحنُ نعمل بها أجيالاً متعاقبة، جيلاً تلو الآخر.

 وعن الشروط التي يجب توافرها في سمكة الفسيخ أجاب قائلاً: يجب أن تكون السمكة نظيفة وجيدة النوع، وعالية الجودة، ذات الخياشيم الحمراء، وأيضًا تكون مُرباة في مزارع خاصه بها.

مضيفًاـ تتم العملية بإحضار السمك ثم نقوم بغسله وتنظيفه جيدًا، ثم يدخل السخان، وبعد يوم نقوم بتمليحه، ثم بعد ذلك نقوم برصه في البراميل،

أضاف عادل القلماوي، بعد 15 يومًا يكون الفسيخ صالحًا تمامًا للمستهلك، وصلاحيته 3 أشهر من تاريخ الكسر، موضحًا، أن كمية الاستهلاك والإقبال يكون شديدًا خصوصًا في موسم شم النسيم والأعياد.

قال السيد السكري الفسخاني بمدينة الحامول، إن أسعار الفسيخ هذه الأيام فى متناول الجميع، وأن الكيلو من النوع السوبر بـ١٠٠جنيه،  ويكون عدده  2 حبة في الكيلو، والوسط بـ ٨٠ جنيه ويكون عدده ٤ في الكيلو، والصغير بـ٧٠ جنيه ويكون عدده ٥ في الكيلو، والسردين البلدي بـ٤٠ جنيها، والرنجه النرويجي بـ ٣٠ جنيه الكيلو والعادية بـ ٢٥ أو ٢٨ جنيه.

أضاف إبراهيم السكرى، صاحب محل "السكرى"، أن فترة عمل الفسيخ تختلف حسب فصول السنة، مؤكدًا أن الإقبال هذه الأيام سيكون من الأخوة الأقباط، نظرًا لتوافق شهر رمضان مع أعياد شم النسيم.

فسخانى "النيل"، من أشهر محلات الفسيخ بـ"الرياض"، يقول صاحبه أحمد محمد أبو إبراهيم، إنه يجب أن تكون سمكة البورى والتوبار من مزارع طينية وليست رملية، ويتم تمليحه بالشطة والملح والزيت جيدًا، ويوضع فى براميل من البلاستك المغلف من الداخل  بكيس بلاستيك ويترك لمدة 10 أيام فى الصيف، و ٢١ يوم فى الشتاء، أضاف، يجب أن تكون السمكة بعد عملية الفسيخ ، متماسكة وهذه علامة الجودة.

فيما يعد فسخانى "أبو طاحون" بمدينة دسوق من أشهر محلات بيع الفسيخ، واكتسب شهرته من تردد المشاهير على تلك المحلات لتناول الفسيخ والرنجة، ومنهم الراحل الشيخ محمد متولى الشعراوى، كما تتناول الفنانة فيفى عبده الفسيخ من تلك المحلات، بحسب أحمد محمد أبوطاحون، صاحب المحل، مضيفًا، تاسس هذا المحل سنة ١٩٢٠ وهو من أقدم المحلات بدسوق.

أضاف "أبوطاحون"، أن هناك إقبال من المواطنين على الفسيخ خاصة فى مواسم الأعياد سواء الفطر أو الأضحى أو شم النسيم. وعن كيفية تصنيع الفسيخ، قال "أبو طاحون"، تجلب الأسماك من مزارعنا الخاصة.

عمرو محمد علي السيسي، صاحب محل فسيخ "السيسى"، بمدينة دسوق، قال إن المحل منشأ من عام 1970، مؤكدًا أنهم يصنعون الفسيخ بأنفسهم فى المخازن الخاصة بهم، حيث يتم جلب الأسمك الخاصة بصنع الفسيخ من مزارعهم، حيث تستغرق العملية فى الصيف إلى 10 أيام وشتاءً لمدة 20 يومًا، والاسعار تتراوح ما بين 80 إلى 100 جنيه حسب الحجم.

وعن أهم رواد المحل قال "السيسى"، إن الموسيقار محمد عبدالسلام والمطرب محمد سلطان، حريصون على تناول الفسيخ من محلاتنا، مشيرًا أن توافق شهر رمضان مع أعياد شم النسيم، سيؤثر على حجم المبيعات ولكنها تتعوض فى الأعياد.

أقدم عيد وطني متوارث حتى الآن في مصر

ارتبطت أعياد المصريين القدماء دائما بالظواهر الفلكية وعلاقتها بالطبيعة، وقد احتفلوا بعيد الربيع فى اليوم الذي يتساوى فيه الليل والنهار وهو وقت حلول الشمس في برج الحمل والموافق 25 برمهات، وفي معتقداتهم أن ذلك اليوم هو بدء خلق العالم، وقد توارثته الأجيال على مر العصور، وصادف توقيته أعياد دينية أخري.

فقد توافق خروج بني إسرائيل من مصر في عهد موسي عليه السلام موعد إحتفال المصريون بهذا العيد، لذا اعتبروه رأسًا لسنتهم الدينية وأطلقوا على يوم خروجهم (الفصح)، ولما انتشرت المسيحية في مصر أصبح عيد القيامة يلازم عيد المصريين القدماء ويقع دائمًا وسط الصوم فجعلوا الاحتفال به فاليوم التالى للعيد وهو ما يوافق يوم الاثنين دائمًا.

ومن مظاهر الاحتفال بهذا العيد لدي القدماء، الخروج مبكرًا حاملين الطعام والشراب، ذاهبين إلى الحدائق والحقول، يستنشقون أريج الزهور ويستمتعون بالورود تاركين وراءهم متاعب الحياة، ويركبون القوارب ويجمعون الزهور على ضفاف اليم، ويصطادون الأسماك والطيور ويغنون ويرقصون على أنغام الناي والمزمار.

وكان يشترك الفرعون والوزراء والعظماء في احتفال هذا العيد، فهو العيد الذي تبعث فيه الحياة ويتجدد النبات وتتفتح الزهور وتزدهر الخضرة فهو بمثابة "الخلق الجديد" في الطبيعة.

أما عن طعامهم في هذا اليوم فكانوا يأكلون البيض والسمك المملح (الفسيخ) والبصل والخس والملانة ولحم الأوز والبط المشوى.

وعن كيفية تجفيف السمك فبداية: عرف المصريون السمك البوري وأطلقوا عليه في الهيروغليفية "بري" وفى القبطية "بوري"، وبرعوا في حفظ الأسماك وتجفيفها واستخراج البطارخ من بعض أنواعها، فكانوا يشقون بعضها من منتصفها ويملحونها ويعلقونها على حبال في الشمس او يتركونها في تيار الهواء الجاري لتجف تماما، وفى بعض الأحيان يشقون السمكة بالسكين شقا طوليا من الرأس إلى الذيل بحيث يفصل الجانبان عن عظمة الظهر، بينما يقوم الكثيرون بإخراج أمعاء السمكة ونزع قشورها وإزالة الرأس ونهاية الذنب وتمليحها وتركها في الشمس لتجف.

وعن أصل تسمية العيد بـ"شم النسيم"، فكان يطلق على أحد فصول السنة المصرية القديمة مسمي "شمو" وحُرف بعد ذلك وأصبح "شم" وأضيفت إليه كلمة "النسيم" نسبة إلى نسمة الربيع.

 

رأى الدين

قال الشيخ محمد سمير: إن الرسول صلى الله علية وسلم كان يستعد لرمضان قبل مجيئة بستة أشهر وكان يكثر من الصيام في شهر رجب وشعبان ورمضان.

وأضاف أن مجئ عيد القيامة مع شهر رمضان يحقق الوحدة والألفة بين أبناء الوطن الواحد، ويجوز تهنئة أخوتنا الأقباط بأعيادهم، حيث أمرنا الرسول صلى الله علية وسلم أن نحترم الآخرين، فبذلك نحن نشاركهم فرحتهم وليس أعيادهم، مؤكدًا أن الاحتفال بـ"شم النسيم" لا يتناقض مع العقيدة، فهي عادة لدى المصريين عامة، وهي مناسبة للترويج عن النفس.

وذكر القمص كبريان حرب، راعى كنيسة بيلا، أن الاحتفال بعيد القيامة هذا العام لم تظهر له ملامح بعد، نظرًا لتبعيات فيروس كورونا، وأضاف أنه منذ ظهور هذه الجائحة تغير نظام الجلوس في الكنيسة حيث أصبح شخص أو إثنان فقط يجلسون على الكنبة.

وقال البابا إنهم في انتظار القرار من مسئول الكنيسة عن أعداد المصلين، فهل سيقتصر العدد 25 في المئة من مساحة الكنيسه أي 150 شخص؟ أم سيكون هناك شخص واحد من كل منزل؟.

أكد "حرب" أنه من الجميل أن يتوافق شهر رمضان مع عيد القيامة، ويحتفل المجتمع المصري والشرقي احتفالًا يشملنا جميعًا ويجمعنًا، وهذا الشئ يجعل المواطنين يشعرون أننا يد واحدة وشعب واحد، ولن يستطيع أحد أن يفرق بيننا، مشيدًا بمشاركة الأخوة المسلمون الفرحة في أعياديهم على المستوى الشعبى والرسمى.

الدكتور أحمد حمزة، استشاري الاستزراع السمكي، أكد أنه يوجد نوعان من الأسماك: نوع سمك مصايد ونوع سمك استزراعي، مشيرًا إلي أن أجود أنواع السمك التي تصلح لعملية كسر الفسيخ وعرضه للمستهلك هو السمك البوري، ويليه سمك الطوبار، وذلك نظرًا لأن هذه الأنواع تحظي علي نسبة كبيرة من الدهون ما يجعلها تمتاز عن غيرها.

 

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر
لم يمنعهم شهر رمضان... المصريون يحتفلون بـ " شم النسيم ".. أقدم عيد وطني متوارث حتى الآن في مصر

محرر الخبر

1 admin
محرر

شارك وارسل تعليق