كلنا يرى ويتابع ما يحدث في مصيف بلطيم.. حيث كان طيلة عمره المتنفس الرئيسى لأبناء محافظة كفرالشيخ والمستثمرين الجادين، يتحول فجأة وبدون سابق إنذار لـ "ملك ملكية خاصة" لمجموعة من الأشخاص.. اناس لم يظهروا من فراغ، لكنهم حاملين بين إيديهم "أموال ساخنة" مجهولة المصدر!
إنهم ليسوا مستثمرين.. بل "رجال الظل"!
المستثمر الحقيقي من يتقدم بدراسة جدوى، يحسب القيمة مقابل السعر، يبني مشروع لتشغيل الشباب ويفيد البلد ويحصد عائد منطقي. أما ما يحدث الآن فهو "انتحار اقتصادي" وصناعة تضخم وهمي:
محلات بأسعار فلكية: محلات ومباني تثمن بأرقام خيالية لن تحصل على تكلفتها لو عملت ٢٤ ساعة في الـ ٢٤ ساعة!
والسؤال.. هل المشتري غير فارق معاه؟ الإجابة: نعم... لانه غير منتظر ربح.. يريد فقط مكان "يجمّد" فيه كاش مجهول ليعطى له صفة شرعية!
▪️ طرد المستثمر الشريف: الأرقام المجنونة هذه أغلقت الباب في وجه الشباب الكادح من أبناء بلطيم الذين يسمحون فى تنفيذ مشاريع حقيقية، لأنها من غير المنطقى أن يكون هناك عاقل يملك مال شريف، تعب فى جمعه وتعبان يجازف به فى المزايدات.
️ مباني ميتة: نرى حيطان وإسمنت بمليار جنيه، لكن فائدتها الاقتصادية والاجتماعية للمصيف "صفر".. مجرد واجهات براقة وجواها فراغ.
السؤال هنا: هل نظل نتفرج ونخضع لهذا الوهم؟.
الوعي هو السلاح.. الرفض والمقاطعة وعدم الدخول في المزاد المجنون هو الذى يجعل هذه الفقاعة تنفجر في وجه من صنعوها.
العقار الذى ليس له قيمة حقيقية توازي سعره سيظل راكدا، والأموال الساخنة عندما لا تجد سوق حقيقي يشتري منها ستبحث على مكان آخر.
حافظوا على اموالكم وعلى مستقبل بلطيم الاستثماري.. فالاقتصاد الحقيقي بيبنيه النظام والمؤسسات الشريفة، وليس حقائب الكاش في الظلام!















