السبت, 24 يونيو 2023 04:09 مساءً 0 526 0
في ليِلةً ذات شتاء حينما يتدفق بتُراب العُمر علي الوجه شيءًُ آخر يتحدث
في ليِلةً ذات شتاء          حينما يتدفق بتُراب العُمر علي الوجه      شيءًُ آخر يتحدث

 

 

كتب / مينا ثروت 

 

يصمُت اللسان و يحكي الوجه ذات التجاعيد الممتلئة بحديث الزمن وما يحمل به من رسائل قديمة جميله منها والتي كانت ذات ماضي آليم. 

 

في ليلة شتاء حيثُ تهبُط الامطار وتتكثف السُحب حتي تحجب شُعاع النور .

يتدفق القلب حنِينً الي ذكريات الماضي ولكن يُشتت ذاك الذكريات المُستقبل كما يحجُب السحاب شُعاع النور....

علي ضفاف العُمر واقفاً الموت يُهددهُ كاسيراً وقع في يد السلطان من موقعة حربً .

 

وانا اصمُتَ امام ذلك الذكريات ولا استطيع آن اتحدث إلا لمن يرحم وحده لأنه يدركني جيداً آكثرَ من نفسي ايضاً .

عليك إن تشُع النور وتزيح السُحب ، عليك ايضاً فك اسريِ من يد سلطان الموت .

اطلبُ منك وحدك لأنك تستطيع. 

 

انني الإنسان الضعيف التي لا يمكنني أن أكون إلا بأمركَ .

تعلمُ من انا ؟ وأين تلك الفرحة التي لا توصف حينما تأتيني منكَ؟ 

 

ولكن تعرف أيضا طُومحاتي وأحلامي.....

    

        انا الذي يُحب كل شئ لأنك أنت المُحب .

أتصور في يوم سفري اليك لا أعلم متي ؟ اهل يكون شتاءً ام صيفً ام ربيعاً او خريفاً ليلاً كان او نهاراً ؟

لا أهتم بهذا التوقيت!!!

ولكنني اهتم بما فعلتَ وأين ما تركتهُ للذين بعدي ؟

ما الذي يدعني بعد سفري ؟ و بما يتذكرونني ؟ 

 

      مر هذا التفكيِرَ في داخلي حينما اتذكر قول صديقي وهو يقول لي ..

آين ما فعلت خلال الأعوام التي عشتها حتي الآن؟  

وهُنا عجِزتَ عن ردي عليه لأنني لا أجد شيئاً ....

مرت هذه الليله في ذاك الصراع بيني وبين الزمن .

واسترجعتَ فيها الماضي ونظرتُ الي المُستقبل .

ادركت الي آين وصلت ؟ والي أين ساذهبَ ؟ 

 

حدقتُ بعينيا في امورً عده حيثُ خدعتني عيناي ونمتُ في صقيعُ تلك اليله...

 من كتابي 

ما وراء البيبان

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

1 admin
محرر

شارك وارسل تعليق