في كل رمضان مذبحة مع قدوم شهر الخير يسعى الجميع لعمل الخير، إلا جماعات العنف والإرهاب، فإنها تسعى لقتل النفوس الصائمة، فعلى صوت الرصاص وضجيج الأسلحة، وبدلاً من الإفطار على ذان المغرب، يؤذن الإرهاب بأن تخترق الرصاصات أجساد الجنود.
فلم تمنع حرمة الدماء، يد الإرهاب من تنفيذ مخططاتهم للانتقام من أبناء الشعب المصري، فلنا في كل رمضان حادثة، ولنا في كل عام شهداء.
الأولى 2012 .. مذبحة رفح الأولى 2012 ففي رمضان كانت مذبحة رفح الأولى، جلس الجنود ينتظرون أذان المغرب، على مائدة الإفطار، ولحظات معدودة ليختلط الطعام بالدماء. شن الإرهابين الهجوم بمنطقة الماسورة بمدخل مدينة رفح على الحدود المصرية، وأسفر الهجوم عن استشهاد 16 ضابط وجندي، وإصابة 7 آخرين,
الثانية 2014.. مذبحة رفح الثالثة في أول ليالي الخير من الشهر المبارك، في 28 يونيو 2014، نصبت مجموعة إرهابية كميناً وهمياً عند منطقة باب سيدوت، وأوقفت سيارة دفع رباعي في وسط الطريق، لإجبار السيارات على التوقف، وأثناء عمليات التنفتيش تعرفوا على عدد من المجندين، فقاموا بإنزالهم، وأوقفوهم صفاً واحداً، على طريقة مذبحة رفح الثانية وأطلقوا النار عليهم. أسفر هذا الهجوم عن استشهاد 4 جنود أمن مركزي بمنطقة سيدوت.
الثالثة 2014 .. ينتظرون الإفطار، فيقتلهم الإرهاب، قبل أذان المغرب بدقائق من يوم 21 رمضان، 19 يوليو 2014 هجم إرهابيون على الكتيبة رقم 14 بمنطقة الدهوس، بالكيلو 100، في منطقة بين الفرافرة والواحات البحرية، ليستشهد في الحادث 28 مجنداً *الرابعة 2015 هجوم كمائن الشيخ زويد ويعتبر هذا الحادث هو الأخطرحيث شمل الهجوم على عدة كمائن أمنية بالشيخ زويد، وكان غرض التنظيم من هذا الهجوم احتلال المدينة كاملة، بدأ الهجوم صباحاً على 5 كمائن في توقيت متزامن، وتدمير كميني أبو رفاعي والسدر بشاحنتين مفخختين. واستشهد في هذا الهجوم 13 جندي و4 ضاط.
ولا ننسى هجوم يوم العيد وقت الصلاة ففي 5 يونيو 2019، قام إرهابيون بالهجوم على كمين نقطة تفتيش البطل 14 بمنطقة السبيل، غرب مدينة العريش، قبيل صلاة العيد، ليستشهد في الهجوم الغادر 8 من أفراد الجيش المصري.
رحم الله الشهداء
محمد البلقاسي
مدير موقع ضد التطرف
















