اليوم هو اليوم العالمي لكبار القامة .... و لا اقول كبار السن ....
من سبقونا بأداء مسئولياتهم الجسام ...من تبدلت أحوالهم الف مرة حتي يشعر من حولهم بالاستقرار و الهدوء النفسي ..
هم الجد و الجدة و الاب و الام لكل منا هم التاريخ و الشموخ و عظمة و سهولة العطاء ....هم ماضينا الراسخ فينا.... و يروي منابعنا التي تجف عندها نتذكرهم و نتخيل آلامهم و آمالهم فينا ...فنفيق و نستكمل مشوار الحياة الشاق .

إنها الأجيال السابقة المتعاقبة التي وصلت لنهاية الطريق و قدموا الكثير من العطاء لنا و للوطن و لقدوة الأجيال .
ورأيت أنه وجب علي أن أتقدم برجاء و أمنية ليتها تتحقق للسيد رئيس الجمهورية الهمام المسئول الأول عن تحقيق آدمية و إنسانية المواطن المصري ....صاحب مبادرة حياة كريمة... بأن يوجه السادة مسئولي خدمات المواطن في وزارات مصر المتعددة ....بأن يبذلوا بعض الجهد لمن اوفوا العطاء .... و هي نظرة وفاء لهؤلاء ....
** من رعاية صحية شاملة مجانية حقيقية و جادة تقدم لهم دون عناء .
** من معاش محترم لايقل عن اخر راتب كان يتقاضاه و هذا ابسط الحقوق .
** من تقديم رسائل تعبر عن التقدير ومنحهم بعض الرفاهية بأن تكون التذكرة في وسائل النقل المتعددة بالمجان .... و النوادي وعلي أبسط تقدير نصف تذكرة للدخول لكي يتنعموا بقضاء بعض الوقت للاستجمام أو لمقابلة الاحباب و التسامر معهم و تخفيف اوجاع السنين .
** من خصم مستحب لمن يصل لمرحلة المعاش و مازال أبنائه في مراحل التعليم المختلفة بان يتم خصم جزء من مصروفات التعليم الأساسي أو الجامعي و خاصة التعليم الخاص و خاصة وأن تكلفة أن تكون في حوذتك شهادة جامعية مكلف للغاية .
** في مساعدته في شغل فراغه لو فكر في استكمال حياته العملية واقام مشروع أو فكر في استثمار و تسهيل إجراءات ذلك .
اخيرا....
اري ضرورة الاهتمام بهذه الشريحة التي سنصبح منها في يوم قريب نهفو فيه الي لحظات هادئة حانية و استرخاء طال انتظاره ....و يتحقق ذلك بالتفكير في بناء نوادي لكبار القامة علي غرار مراكز الشباب .... بعيدا عن صخب الصغار و عناد الشباب .
إنها مجرد احلام كانت مستقرة في وجداني وددت انشرها لعل منها يصبح حقيقة ...فكم من المعجزات قد تحقق الان .
تحياتي ...
مؤسس مبادرة احنا أولي ....احنا قدها و عضو مؤسس مبادرة فكرتك ثروتك ...حقق حلمك و سفيرة مؤسسة بهية للتشخيص المبكر للأورام و سفيرة التكيف المناخي .


















