السبت, 24 يوليو 2021 05:08 مساءً 0 182 0
السيد شحاته يكتب.. مشاهدات من بلدنا
السيد شحاته يكتب.. مشاهدات من بلدنا

 

لم أري منذ فترات طويلة هذه السعادة والبشاشة والسرور على وجوه أبناء قريتي "الرصيف" بمركز الرياض، مثلما رأيتها هذه الأيام.

 

ولم أحس بالفخر والعظمة إلا فى الأونة الأخيرة، وتحديدًا فى أجزة عيد الأضحي المبارك.

 

حينما بدأ مشروع تبطين الترع يصل إلى قريتنيا الصغيرة، التى تقع فى نهايات مصاب الري، وكانت دائما تحدث مشاكل وخلافات بين المزارعين بسبب قلة المياه الواصلة إليها.

 

وللحق كان الناس متذمرين وغضبي فى بداية الأمر، لإنقطاع المياه عن مجموعة من المزراعين بسبب أعمال الحفر والتبطين، لكن حينما غمرة المياه الترع فى فترة وجيزة، أبان أجازة عيد الأضحي المبارك، وترفع منسوب المياه بترعة أبو مصطفي، المارة من أمام قريتنا ليصل إلى أكثر من ستة أمتار.

 

 حين ذلك ذاب كل الغضب والتذمر و(القرف)، وحل مكانه الفرح والحُبور واصطفا الناس على حافتى الترعة، ليشاهدوا هذا المشهد البديع وصفاء المياه وزرقتها ونظافتها من كل الأرجاس التى كانت تُقذف فيها.

 

وكلا أخذ يشاهد ما يحلو له، منهم من تأنق وحمل كرسيه وجلس على حافة الترعة، ليشاهد جمال المياه وصفاءها، وأتخذ دور البشوات وأصحاب فيلل الساحل، وعبر آخرون عن فرحتهم بالنزول إلى الترعة والاستحمام فيها ولعب الكرة مع أبنائهم مُتناسين أعمارهم ومكانتهم،  كل ما شغالهم الفرحة.

 

وانا كموطن مصري من موقعى هذا أُحي مشروع تبطين الترع، وأأمل أن يتم تغطية الترع أمام القري والكتل السكانية الكبيرة، ليصبح المنظر الجمالى أكثر من رائع.

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر
السيد شحاته يكتب.. مشاهدات من بلدنا

محرر الخبر

Basma Basha
المحررين

شارك وارسل تعليق

أخبار مقترحة