هل كنت يوما مصدر للطمأنينه للأخرين من حولك ومحررا لهم من التوتر والقلق انه فن يتقنه اصحاب النفوس الذكية الواثقة من ذاتها وحضورها وقيمتها الداخلية والخارجية واحد اهم وظائف ذكاء التواصل والتراحم الانساني، و الطمأنينة علاج للقلق والتوتر.
وهى درجة اعلى من الأمن النفسى، ومنبع متدفق للصحة النفسية، والقلق والتوتر أمراض معدية فاحذر ان تكون مصدر وناشر للسلبية والضعف الوهن النفسى لمن حولك اللاطمانينه تأتي من نقص او تشوش المعلومات وانهيار السند المعنوي، لأى موقف أو حدث، وعدم الرجوع الى مصدر معلوماته الحقيقية.
وعدم التفكير والنقد المنطقى له , وتوفير طاقة التفكير, والاستماع الى الاخرين غير الموثوق في معلوماتهم وخبراتهم ( والحل ارجع الى اهل الخبرة والاختصاص).
كذلك يأتي من التوقع والحكم المسبق لتفسير الأحداث والتفكير التشاؤمى وغالبا ما تكون توقعات سلبية, وترسيخ هذه السلبيات فى الذهن وممارستها وتكرارها فى الآن والمستقبل, وقد يكون تكرار نفسى زمانى مكانى لحدث سلبى فى الماضى ,أو خوف وقلق مستقبلى غير مبرر, أو تأثر من وقائع حالية مؤلمة , فيلغى الفرد. تفكيرة من التأكد والاستدال، ومن مسببات تدمير الطمأنينة : الحديث السلبى الداخلى المستمر بين الانسان ونفسه, وبينه وبين الأخرين, يجب وقف تدفق هذه الأفكارالسلبية ووقف تكرارها واستمرارها لانها تتضاعف فى سلبيتها,
ومن منشطات الطمأنينة : الايمان والشكر, والامتنان والثقة, وحسن الظن بالله
والنظر للأحداث بعين عمقية فيما وراء الحدث ففى كل( محنه – منحة )، ومنها الاسترخاء والتأمل , الخلوة مع الذات والاستمتاع بالطبيعة من حولك , النظر الى السماء والبحر والصحراء , والمساحات الخضراء, معرفة اماكن, وناس ,وعمل وهوايات وتجارب جديدة توقف عن الأعمال والاشخاص والاماكن والذكريات والاحداث المزعجة ( يمكنك تحديدها ).
تعلم ومارس التسامح عن كل من سبب لك مشاكل أو اذى فى الماضى والحاضر والمستقبل وقم بتفريغ الاحقاد المدخرة لديك عن الحياة والآخرين.
هل تعلم ان الكلام الطيب الذى يسمعه الانسان يمنحه السعادة و المناعة الجسدية والنفسية، ولذلك قال الرسول صلى الله علية وسلم (الكلمة الطيبة صدقة ) ولها قوة وطاقة توثر فى الكون كله...
هل فكرت يوما ان تكون انت نقطة الامان للاخر..
هل فكر الاب والام ان يكونا نقطة الامان لابنائهم…
هل جعل المدير في العمل من نفسه ومكتبه نقطة الامان لموظفية.
هل جعل المعلم من نفسه نقطة امان لطلابه
هل جعل الطيب والمهندس انفسهم نقطة امان للمتعاملين معهم
هل جعل الموظف من نفسه وموقعه نقطة امان للجمهور المتردد عليه.
هل البائع اصبح نقطة امان للمشتري.
… وهكذا يتحول كل فرد إلي نقطة امان للٱخر…ولك ان تتخيل شكل تعاملات وتفاعلات الحياة…عندما تتشابك نقاط الامان النفسي مع . واخيرا كن صانع للسلام بعضها، والاطمئنان النفسى ليس فقط للانسان بل لكل المخلوقات من حولك فانه تشعر بك د/ عبدالله غازى * دكتوراة .استشارى الصحة النفسية والعلاج النفسىارحب برايكم وتعليقكم علي المقال انشره. إذا احببت.















