السبت, 22 أغسطس 2020 03:52 مساءً 0 620 0
عبد الرزاق مكادي يكتب.. عذاب تراخيص السيارات..إلى متى..؟!
عبد الرزاق مكادي يكتب.. عذاب تراخيص السيارات..إلى متى..؟!
صديقى وزميلى "العزيز محيى عبدالغفار" مدير تحرير "الاخبار." .أمضى 7 ساعات مع مرار وعذاب تجديد رخصه سيارته تحت لهيب الشمس فى المجمع الجديد لمرور احياء شرق القاهرة بالقاهرة الجديدة.
 
وحكى تجربته فى مقال احسبه جاء ( فاضحا كاشفا) لما آلت اليه الأمور والأوضاع وتعقيدات وتعدد خطوات الخدمات المرورية.
 
ما أورده صديقى عن الساعات السبع المريرة وعذاباتها التى امضاها، يتعرض له بالقطع عشرات الالاف يوميا من المواطنين ؛ و يستحق بالتالى تدخل الإدارة العامة للمرور ، لاعادة النظر فى دمج خطوات الترخيص و اختصارها ، ووضع آليات إدارية تقضى على طول طوابير الانتظار التى أصبحت للأسف سمة غالبة فى معظم خدمات القطاعات الحكومية الجماهيرية كميراث ادارى" بغيض".!! خاصة ان مثل هذه الخدمات خارج مصر - وبتجارب شخصية - عشناها فى دول عربية لا اجنبية تتم فى اقل من نصف ساعه ومن خلال شباكين اثنين على أقصى تقدير وبالرقم القومى ورخصة السيارة، بل ان بعضها يمكن أن يتم من بيتك عبر الانترنت من خلال برامج خدمات مرورية تقوم بتنزيلها إدارات المرور على مو اقعها الاليكترونية؛ دون الحاجة للتوجه إلى ادارات المرور وهدر وضياع كل هذا الوقت والجهد، او اضاعة يوم كامل لتجديد رخصة سيارة !! ؛ وفضلا عن ذلك وطالما هناك زيادات غير مبررة و متو اصلة فى رسوم التراخيص يخضع لها المواطن من حين إلى آخر ، فلا أقل من توجيه جزء منها لتوفير أماكن انتظار آدمية لأصحاب السيارات والمرخصين الذين بينهم المرضى والمسنين.
 
ما زلنا نحلم فى مصر بخدمات جماهيرية (سريعة ميسرة)، فلسنا أقل من الآخرين وإلا فنحن بذلك نسيء إلى حضارة وإدارة 7 الاف سنة التى نتباهى ونتفاخر و" نتفشخر " بها...وكفى تعذيبا للمصرين ..!!
سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر
مصر-تراخيص-جماعير-السيارات-عذاب-المرور

محرر الخبر

1 admin
محرر

شارك وارسل تعليق