الثلاثاء, 02 يونيو 2020 11:03 مساءً 0 665 0
مصطفى عصام يكتب تعيش وماتخدش غيرها
مصطفى عصام يكتب تعيش وماتخدش غيرها
نفسي أعرف: ليه بندفع دم قلبنا عشان نشترى تليفزيون ودش،وتليفونات أحدث الأنواع عشان نتصفح الإنترنت وبعدين نرجع نعيط ونشتكي لطوب الأرض لما الأخبار تظهر في التليفزيون والإنترنت كل يوم بأخبار تسد النفس! بمجرد أن تفتح التليفزيون في أي وقت حتى تقفز إلى وجهك أكوام من الخبراء الجهلاء،من الإعلام القطري والتركي الذين لا يكفون عن الثرثرة والثغاء،ومع ذلك وبالرغم من تلك البلدين يعانون من تخلف شديد في كل المجالات. لكن كله كوما والإعلام القطري كأمثال الجزيرة في بعض ما يسمى المواقع الإخبارية فإنها تعرف بحدث ولا حرج. كذب للصبح وفبركة للدجى. وأوقح ما فيه فبركته للكذبة بسذاجة تعبئة مساحات وضحك على الذقون مادام المشاهد عاير كده، فنحن الذين نشجع مثل هذه المواقع على المغالاة في غيها وضلالها وتضليلها بدخولنا لها من قبيل الفضول، للتعرف على كذبها . مع تزايد عدد المشاهدات والتي اعتقد أن نصفها من خارج مصر يظن الإعلام القطري أنها بهذا الأسلوب مقروءة ومرغوبة في حين أننا نلعن سنسفيل أبواللى خلفوها قرفا منها. والأكثر قرفًا إن بعض هذه المواقع استمرت ذلك وأصبحت تتلذذ ببث الشائعات التي يكيلها لها قراؤها بأقذع الألفاظ وأحطها من فرط غيظهم وقرفهم طيب بندخل لها ليه طالما إحنا عرفنا البالوعة وغطاها والريحة اللي ورآها!. ويا زيت الناس تعمل زيى فلا يدخلون على مواقعهم أو قنواتهم وهي واضحة وضوح الشمس دون ذكر أسماء جميع القنوات مهما كانت بهارات العنوان حتى لا تسمح لها على الأقل أن تضحك علينا. وفى النهاية أحب أقول لكل واحد انصاغ وراء الشائعات الإعلام القطري بكل روح رياضية: تعيش وما تخدش غيرها و هارد لك .
سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر
مصطفى عصام يكتب تعيش وماتخدش غيرها

محرر الخبر

1 admin
محرر

شارك وارسل تعليق