عرف العرب عبدالله بن سلول كأشهر منافق في تاريخ الإسلام، وجاء أبناؤه بعده ليعيدوا مجده بنفاقهم، وكذبهم خاصة قرب الانتخابات ليذرفوا الدموع على أحوال الناس مستغلين شظف العيش، وتدهور الأحوال المادية؛ ليحصلوا على أصواتهم دون مراعاة لصدق الكلمة والوفاء بالوعد.
وفي الفترة الأخيرة خرج علينا خرابة ابن سلول بدراسة نظرية ليتاجر بها في جولاته الانتخابية مدعيًا تاثره باحوال الصحفيين، وكيف أنه قدم دراسة لحل جميع مشاكل الصحفيين المادية متناسيًا أنه عضو مجلس منتخب أيام مبارك، وأيضًا ايام الإخوان وأخيرا هو الآن عضو مجلس قربت فترة انتخابه على الانتهاء، وهنا يبقى لدينا عدة أسئلة توضيحية لبيان موقفه من القضية التي يطرحها، هل حقا يبغي مصلحة زملائه الصحفيين؟ أم يبحث عن أصواتهم فقط في الانتخابات.
في البداية أليست أجور الصحفيين هي السلعة التي يتاجر بها هو وغيره في برامجهم الانتخابية، ولم يفعل شئ في جميع الدورات التي انتخبه فيها الصحفيين، حتى عندما اتيحت له الفرصة أيام الإخوان أن يخدم زملاءه بزيادة أجورهم خاصة أن وزير الإعلام كان صديقه، ورئيس مجلس الشعب وأكثر من 80 بالمائة من أعضاء المجلس الموقر وقتها من أصدقائه، كما كان مقربا من رئيس الوزراء. فلماذا لم يقدم مشروعه لزيادة الأجور؟ بل الأكثر من ذلك لم يدافع عن الصحفيين عندما سلبهم الإخوان السلطة الرابعة من دستورهم العقيم، ووصفوا الصحفيين بأنهم سحرة فرعون فكيف الآن يدافع عن الصحفيين؟.
ناتي إلى ما أسماه بدراسته والتي جاءت في 6 صفحات من الكذب والخداع لأصحاب القلوب الرقيقة من الصحفيين، ولا تستند إلى حقيقة واحده سوى ضعف أجور الصحفيين، وما ذكره في الصفحة الرابعة عندما قال: "ويزيد الأمر سوءً أن من يتولى مسئولية النقابة عاده ما يهمل أجور الصحفيين كون أجره مرتفعا جدًا"، وطبعًا هو أولهم ومرتبه كرئيس تحرير سابق مرتفع جدًا ولم يهتم بملف الأجور سوى قرب الانتخابات فقط في مسلسل هابط ينتهي مع إعلان النتيجة وفوزه بالانتخابات.
كما ذكر خرابة مشكلة التأمينات التي يعاني منها كثير من الصحفيين وهو الملف الذي تابعته مع النقيب قرابة 8 اشهر حتى أعلن النقيب منذ أيام انتهاء الأزمة وحلها على صفحته الخاصة.
واستعرض خرابة أجور الصحفيين في البلاد العربية وسوف أقف معكم على أول الدول وآخرها في عرضة الذي يشبه عرض ..... حيث ذكر أن متوسط دخل الصحفي في السعودية 2920 دولار اي ما يعادل 9.344 ريال سعودي والحقيقة ان متوسط الاجور في السعودية 25000 ريال للسعوديين اما اخر بلد تناول متوسط دخل الصحفيين بها هي مصر والتي وصف متوسط دخل الصحفي بها 150 دولار اي ما يعادل 2400 جنيه وهنا ايضا يظهر كذبه كيف يكون الحد الأدنى للأجور 2000 جنيه بالإضافه إلى البدل 2100 أي أن مجموعهم 4100 جنيه وهنا يبقى أدنى اجر للصحفي 256 دولار اي انه خصم اكثر من 100 دولار من ادنى دخل للصحفي ليضللهم ويكذب عليهم .
وذكر في آليات تنفيذ دراسته المزعومة أن سوق الإعلانات يتراوح من مليار إلى 2 مليار جنيه وهنا يأتي سؤال هل رئيس التحرير السابق لا يعلم أن سوق الاعلانات في مصر لا يتجاوز 500 مليون جنيه حاليا ونسبة الضريبة 20% اي ما يساوي 100 مليون جنيه في السنة وبتقسيم هدا المبلغ على عدد الصحفيين الذي تجاوز 10 آلاف صحفي يكون نصيب كل صحفي 10 آلاف في السنة، وهو مبلغ أقل بكثير من المبلغ الذي يحصل عليه الصحفي من البدل 26400 في السنة اي بزيادة 16400 سنويا, وجميع الصحفيين يعلمون أن الصحف لا تحقق مبيعات ولا إعلانات تكفي مرتبات الصحفيين ومصروفات الطباعة والتوزيع، وأن الدولة تسدد مرتبات الصحفيين في الأهرام وغيرها من الصحف القومية.
أخيرًا كفانا مسلسلات هابطة، وادعاءات زائفة، وتلاعب بأحوال الصحفيين واستغلالهم.















