من يراهن على سقوط مصر كمن يراهن على انطفاء الشمس تـحـيـا مـصـر.. و حكاية وطن وصمود قائد حين كانتِ الجراح غائرة والظلام ينسج خيوطَه حول هامةِ الوطن ارتفع صوت بعزة ليعلنها للكون (تـحـيـا مـصـر). لم تكن صرخة عابرة بل كانت عهداً قطعه القائد عبد الفتاح السيسي على نفسه أمام الله والتاريخ أن تعود مصر قوية فتية وسيدة لقرارها.
تحيا مصر... كلمةٌ كتبت بعرق العمال في المدن الجديدة وبدماء الأبطال على رمال سيناء وبإرادة قائد لم يخش في الحقِ لومة لائم. هو الذي عبر بنا من اليأس إلى الإنجاز ومن التشرذم إلى الوحدة، ومن الانكسار إلى الشموخ. نقولها اليوم وكل يوم خلف قائدنا الصادق تحيا مصر بجيشها الذي هو درع العروبة وبشعبها الذي هو أصل الحضارة وسيسها الذي هو صانع نهضتها الحديثة.
ستبقى مصر عزيزة أبية شامخةً فوق كيد الحاقدين تمضي في ركاب المجد مدفوعةً بدعوات المخلصين، وإرادةٍ لا تقبل إلا بالقمة.ففي عالم لا يعترف إلا بالأقوياءجاء الرئيس عبد الفتاح السيسي ليعيد صياغة القدر.
لم يكتف بترميم الجدران بل أعاد بناء الروح المصرية التي لا تقبل الانكسار. إن خلف هذا الرجل أمةً استيقظت لتعرف مكانتها وجيشاً يقبض على جمر الوطن ليظل العلم عاليا. نحن لا نؤيد رئيسا فحسب بل نبايع إرادة جعلت من المستحيل واقعا يراه العالم في صمت وذهول .وبكل فخر نقول تحيا مصر.. قوية أبية وعصية. فليس القائد مَن يخطب بالكلمات، بل مَن يكتب التاريخ بالمعجزات. عبد الفتاح السيسي؛ الرجل الذي شق قلب الصحراء ليزرع الحياة، ومد الجسور ليربط بين الحلم والواقع. في كل حجرٍ يُوضع، وفي كل مدينةٍ تُبنى، نرى بصمةَ قائدٍ آثر أن يتعب ليرتاح الوطن، وأن يسهر لتنام العيون في أمان. إنها الجمهورية الجديدة التي ولدت من رحم الصبر وتجملت بثوب الكرامة.
تحيا مصر.منارة المستقبل.بقوة الشخصية التي فرضت الاستقرار. فالأمان ليس صدفة بل هو ثمن يدفعه الرجال من هيبتهم وعزيمتهم. والرئيس عبد الفتاح السيسي هو القائد الذي فرض كلمة الدولة حين ظن البعض أن الفوضى هي المصير بشخصيةٍ صلبة كالفولاذ وقلب لا يعرف الوجل استطاع أن يحول الخوف في قلوب المصريين إلى طمأنينة والتهديدات المحيطة بالوطن إلى رماد هو الذي جعل من (أمن مصر) خطاً أحمر ومن قوة شخصيته درعا يمنع الطامعين من مجرد التفكير في الاقتراب. تحيا مصر.. آمنةً بقوة قائدها. فهناك قادة ترعبهم العواصف وهنا القائد عبد الفتاح السيسي الذي هو العاصفة في وجه كل من مس أمن مصر. لقد أعاد صياغة القوة المصرية لا ليبغي بل ليردع ولا ليعتدي بل ليصون إن الأمان الذي نعيشه اليوم هو نتاج شخصية قيادية قرأت الخطر قبل وقوعه وامتلكت الشجاعة لترد كيد الكائدين في نحورهم نحن خلف قائد يزن الكلماتِ بالذهب، والأفعال بالحق، والوطنَغ بالروح. تحيا مصر حصناً منيعاً لا يخترق فيا شعب مصر العظيم مصر في عهد الرئيس السيسي لم تعد تطلب الأمان بل أصبحت هي من تمنحه بشخصية تجمع بين حكمة القائد وبسالة المقاتل استرد هيبة مصر في الداخل والخارج. هو الرجل الذي لا يهادن في حق، ولا يلين في أمن ولا يتراجع أمام تهديد. إذا تكلم أنصت العالم لقوة منطقه، وإذا فعل شهد الجميع لقوة إرادته لقد صنع لنا وطناً لا نخاف فيه على غدنا لأننا نثق فيمن يقود سفينتنا فإن من يراهن على سقوط مصر كمن يراهن على انطفاء الشمس كلاهما واهم يطارد السراب. فنحن اليوم نقف على أرض صلبة، خلف قائد استل من قلب المستحيل فرصة للحياة، الرئيس عبد الفتاح السيسي ومعنا عيون ساهرة لا تغفل وجيش يحمي الأرض والعرض إن دعوات الفوضى التي ينفخ فيها المتربصون لن تجد لها صدى إلا في عقولهم المريضة، لأن المواطن المصري الأصيل أدرك باليقين أن استقرار بلاده هو أقدس معاركه سنمضي في طريق البناء يداً بيد مع مؤسساتنا الوطنية السيادية، مؤمنين بأن مصر ستبقى دايما الكنانة التي لا تنكسر و'المنارة التي لا تنطفئ والقوة التي تفرض السلام والسيادة وختاماً.. ستبقى مصر عزيزة أبية عصية على التفتيت والانكسار، طالما أن لها قائدا جسورا كالسيسي آمن بالعمل سبيلا، وشعبا وفيا جعل الوعي سلاحا فإنَّ القوافل التي تسير بقطار التنمية والبناء لن تلتفت لنباح المشككين فالتاريخ لا يكتبه أصحاب الهاشتاجات بل يسطره العظماء بعرقهم على وجه الأرض. سنظل خلف قيادتنا، نبني ونعمر، مؤمنين بان غدنا أجمل، وان وطننا محروس بعناية الله ثم بسواعد المخلصين.. تحيا مصر، ويحيا باني نهضتها حفظ الله مصر وطناً وقيادة ، وشعبا ورد كيد الطامعين في نحورهم اللهم آمين ،،، قولي ايه رأيك الاول

















