" هيما صالح " موهبة تطرق أبواب المجد والشهرة
كتب - وائل القناوي :
يعد إكتشاف أي موهبة رياضية في الوقت الحالي ، بمثابة عملاً يحتاج إلى الكثير من المجهود الشاق ، والعين الخبيرة للوصول إليها أولاً ، ثم البدء في صقلها بالخبرات والتدريب المستمر والاحتكاك القوي ، لتحقيق أقصى درجات الاستفادة المرجوة منها في المستقبل .
ولأن الناشئ الموهوب في مجال كرة القدم على وجه التحديد ، صار مثل العملة النادرة ، فإن مراكز الشباب والأكاديميات المتخصصة في كل مكان على مستوى الجمهورية ، حريصة تماماً عند اكتشاف تلك الموهبة ، على منحها الفرصة الكاملة من أجل تحقيق ذاتها وإثبات جدارتها في التواجد وسط إحدى الفرق القادر على المنافسة على الألقاب في المستقبل القريب .
ولذلك فإننا نسلط الضوء في موقع " الناس نيوز " ، على الموهوب إبراهيم جمال صالح ، صاحب الأعوام الستة ، وأحد ناشئي أكاديمية الموهوبين لكرة القدم بمركز شباب زاوية بمم ، الذي لفت الأنظار إليه بشدة ، ونجح في فرض نفسه بشكل جيد بين بقية زملائه بالأكاديمية ، رغم صغر سنه .
" هيما " كما يحب أن يطلق عليه زملائه ، استطاع أن يلفت نظر الكابتن محمود حمدي المدير الفني لأكاديمية الكرة القدم في مركز شباب زاوية بمم ، كلما سنحت له الفرصة ، تمسك بها ، ونجح في إثبات وجوده بالفعل على أرض الميدان ، وحظي بثقة مدربيه وزملائه اللاعبين من نفس الفئة العمرية ، وإعجاب المتابعين .
ويعد هيما جمال صالح ، من المواهب الواعدة في كرة القدم ، وينتظره مستقبل باهر ، كونه يملك إمكانات عالية من مهارة وسرعة وقدرة على التمركز الصحيح والتمرير ، خاصة وأنه يجيد اللعب في أكثر من مركز داخل المستطيل الأخضر .
يقول " هيما " أن مثله الأعلى محليا هو اللاعب محمد شريف نجم الأهلي ، وعالمياً هو الفرعون المصري محمد صلاح لاعب ليفربول الإنجليزي .
ويقول عنه الكابتن محمود حمدي ، أن " هيما صالح " مشروع جديد في كرة القدم ، وينتظره جولات وجولات من التألق والشهرة ، بشرط الاستمرارية والرغبة في تحقيق ذاته ، والوصول نحو هدفه المنشود بخطى ثابتة ، بعيداً عن الإستعجال

















