الجمعة, 23 أكتوبر 2020 11:31 مساءً 0 542 0
الاسلام بين التراث والعبث بقلم..دكتور محمد كامل الباز
الاسلام بين التراث والعبث بقلم..دكتور محمد كامل الباز

نحن على يقين أنه لو تم محاربة دين فى العالم منذ نشأته كما تم محاربة الاسلام لما تبقى حتى من يتذكرهذا الدين ..


والان الاوراق اصبحت واضحه واللعب اصبح على المكشوف، كان الظاهر سابقا ان الخطاب الديني تنويرى تجديدى هدفه تنقية التراث والتاريخ، اما الان فتبين ان الخطاب أصبح بعثى الغرض منه هدم الدين وضربه فى اعمدته الاساسيه، اذ خرج علينا هؤلاء المجددين ليزعموا بكل بجاحه ان الاسلام هو الايمان بالله فقط اما الجزء الاخر من الشهادتين الخاص بسيدنا "محمد" صلى الله عليه وسلم،  فليس ضرورى لدخول الجنه.

 

ليس شرطا للاسلام ممكن ان يعوض بالأعمال الصالحه والقلب الطيب، هذا العبث يقال فى بلد مسلم، هذا التخريف يقال فى بلد الازهر وعلماؤه، والادهى ان من ادعى ذلك استشهد بايات القرءان، يفتى بان من انزل علية القرءان لا يهم الايمان به ويستشهد بذلك بايات من هذا الكتاب.

 

اترى حجم المعاناة الفكريه، كيف ستناقش شخص تفكيره بهذه الطريقة، اذن فى مذهب التنويرين انت ءامن مطمئن لثواب الله وانت لاتؤمن بخاتم النبيين وانت تكذب صريح القرءان وانت لا تؤمن بمن امرك الله باتباعه.

 

من اين اتوا هؤلاء بحق الله، ماذا تبقى من الدين اذن ...مامصير أمة هؤلاء نخبتها، ونضيف على ذلك فهم ليس لديهم منهج او علم يفهموه للناس فكل اساس علمهم ان السنة ليست علم مقدس وان البخارى وابن تيميه تقريبا مسؤلون عن كل مشاكل الكوكب منذ نزول ادم وحتى جائحة كورونا كل علمهم ينصب فى التشكيك فى اصول الدين وتوجيه اللوم للتراث فى اى كارثه تقع لدرجة اننا بدأنا نشك ان الحرب العالميه الاولى والثانية كانت بفتوى من ابن تيميه او ان محارق الهيلوكست كانت بامر من السلفيين .

 

ومن القى القنبلتين على هيروشيما وناكازاكى كان يقرء كتب البخارى التى تحض على العنف وغيره، اذا قتل مسلم فرنسى يبدئوا سرد لنا كل مشاكل الامه منذ الفتنه الكبرى، وبالطبع إذا حدث العكس فسيكون الموبايل فى وضع الطيران، والله أخشى أن يدشنوا حمله ضد محمد صلاح لسجوده بعد اى هدف.

 

فهذا تعصب واضح وحض على الكراهيه ... ...نكلمهم فى علوم الحديث المنهجيه لايقبلوها‘ ويشككوا فى الرواه اذن كيف نصلى وما عدد ركعات الظهر والفجر وكيف نعتمر ونحج اشرح القرءان هذا؟؟ ام علينا ننتظر الجديد من هؤلاء ليوضحوا لنا العدد الحقيقى لركعات الصلاوات حيث أن السنه أصبحت مسار جدال وما الغريب فقد تطاولوا على اول اركان الاسلام. وثانيها ايضا. طبعا.

 

فكيف اصلى وماذا سانطق ف التحيات، اشهد ان لااله الا الله فقط؛ ام اكمل‘  مهزله ان سكتت عليها الدوله فاخشى ان يصيبنا الله بعقابه الذى لا نحتمل جزء منه ولنا .

 

انقلب العالم المتحضر المتنور فى سبعة شهور لعالم اشباح بسبب شيء لا يرى بالعين المجرده فيروس جديد على البشرية (كورونا) ..للمرة الثانيه اتمنى من مصر وكل البلاد الاسلاميه ان توقف هؤلاء عند حدهم فماذا يتبقى لنا، ولكن ابشركم فمنذ القدم والحروب والطعنات مستمره للإسلام من الاعداء ولكن تغير الأعداء وذهبوا وبقى دين الله .

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر
الاسلام-تراث-عبث-

محرر الخبر

1 admin
محرر

شارك وارسل تعليق