كتب - محمد أحمد أبوشعيشع
لا أدري والله كيف تدار ملفات ومشاكل محافظة كفرالشيخ، مواطن فقير وأموال وملايين باذخة، خدمات معدومة وأرقام خيالية صادمة، عدة مشاكل كبري لم يشرع فيها أي محافظ أو مسئول أو نائب برلماني، بل أكثرهم مشارك في فسادها وضياعها علي الدولة وأبنائها.
بداية من قضية أرض م. الوكيل التي راح ضحيتها مئات الشباب، وتم سرقة فيها ما يزيد عن مليار جنيه، ومرورًا بشقق الاسكان الاجتماعي التي يعانى منها المواطنين منذ أكثر من عشر سنوات حتي الآن، وبحيرة البرلس التي نهبت، وطرق كفرالشيخ المتهالكة سواء الداخلية والخارجية، وطريق كفرالشيخ دسوق الجديد، والشهر العقاري غير الصالح لاستقبال الآدميين، ودار مناسبات الخياط التي هدمت، ولم تقام حتي هذه اللحظة مع أنها ارض وقف وليست أرض ملك لأي جهة، ومدرسة السلام، وعقارات وشقق بثمن خيالي يفوق عن ٤ مليون للشقة الواحدة.
مصيف بلطيم معدوم من معدات الانقاذ، ونهاية بتصالحات البناء بأرقام ضخمه واظن أن النظرة ستختلف إلي كفرالشيخ من اليوم بعد هذه الأرقام، إلي كل نائب أو غيره يريد أن يرشح نفسه إلي المجالس النيابية المختلفة.
هذه هي أكثر مشاكل المحافظة التي لم تحل ولم تنتهي إلي يومنا هذا ولم يجرأ أحد علي فتح تلك الملفات التي تورط فيها عمالقة الفساد في كفرالشيخ.
ادركوا كفرالشيخ وانظروا إليها نظره أوسع بالنطاق العام والاستثمار الحقيقي واعطاء الفرصه للرجال الشرفاء المخلصين المحبين لهذا البلد بالعمل لا بالقول وبالعطاء لا بالأخذ.

















