الأطفال هم الشريحة الأضعف في أي مجتمعٍ وذلك بسبب عدم اكتمال نموهم الجسماني والنفسي، فالأطفال بحاجة إلى الرعاية والعناية بشكل كبير لإيصالهم إلى بر الأمان، حيث يصبحون قادرين على الاعتماد على أنفسهم، كما أن شخصية الإنسان تتشكل في البداية من طريقة التعامل معه وهو طفل ونشأته منذ صغره، لذلك اعتنى الإسلام بالطفولة بشكل كبير لأن اعتماد الأمة يكون مستقبلا على الأطفال.
لقد اهتمت المجتمعات بظاهرة العنف ضد الأطفال منذ قديم الزمان، ويدل ذلك على أنها ليست ظاهرة جديدة وإنما هي قديمة، ولكنها انتشرت مؤخرا بشكل كبير، كما أن الانفتاح الذي أصاب الناس جعل من هذه الظاهرة تخرج عن صمتها لإلقاء ما يحصل من أذى للأطفال ولتحقيق حمايتهم، كل عنف يتم إيقاعه بأي شخص لم يكمل الثامنة عشر من عمره يدعى بالعنف ضد الأطفال، حيث إنه تم تحديد عمر الطفل في المواثيق الدولية عند الثامنة عشر ويدعى قاصرا.
و تتعدد أشكال العنف التي قد تقع ضد الأطفال، و منها:
العنف المدرسي:- وهو العنف الذي يقع على الطفل داخل أسوار المدرسة، حيث قد يقوم به المدير أو المدرسون أو الزملاء.
عنف الشارِع :-وهو كل نوع من أنواع العنف الذي قد يُصيب الطفل بسبب الآخرين وهو في الشارِع.















