كتب: حازم عبد البصير
يواصل الأستاذ جمال صلاح الدين ساطور، رئيس مركز ومدينة دسوق، العمل على ملفات خدمية وتنموية متعددة، في محاولة للارتقاء بمستوى الخدمات وتحسين المظهر الحضاري للمدينة والقرى التابعة لها، بالتنسيق مع الأجهزة التنفيذية بالمحافظة.
وتولى ساطور رئاسة مركز ومدينة دسوق بموجب القرار رقم 67 لسنة 2024 الصادر عن محافظ كفر الشيخ، ليبدأ مرحلة جديدة من العمل التنفيذي، مستفيدًا من خبرات امتدت لسنوات داخل الجهاز الإداري والتنفيذي بالمحافظة.
من العمل القانوني إلى قيادة واحدة من أكبر مدن كفر الشيخ
بدأ جمال ساطور مسيرته الوظيفية عام 2013، عندما التحق بديوان عام محافظة كفر الشيخ باحثًا قانونيًا بإدارة خدمة المواطنين، قبل أن ينتقل عام 2014 إلى العمل بالسكرتارية الخاصة بمكتب محافظ كفر الشيخ، حيث اكتسب خبرات واسعة في التعامل مع الملفات المحلية ومتابعة القضايا والاحتياجات التنفيذية للمحافظة.
وفي عام 2021، تولى رئاسة مركز ومدينة بيلا، ليخوض تجربة العمل التنفيذي المباشر، ويتولى الإشراف على ملفات الخدمات والمشروعات داخل المدينة والقرى التابعة لها.
ومع بداية عام 2024، انتقل إلى رئاسة مركز ومدينة دسوق، خلفًا للواء علاء محمد يوسف، ليواصل مسيرته في العمل التنفيذي داخل واحدة من أهم وأكبر مدن محافظة كفر الشيخ.
الرصف وتطوير الطرق.. شرايين جديدة للحركة داخل دسوق
ويأتي ملف الطرق والرصف على رأس أولويات العمل التنفيذي في دسوق، حيث تتم متابعة أعمال رفع كفاءة عدد من الشوارع والمحاور الحيوية ضمن الخطط الاستثمارية.
وتشمل الأعمال استكمال تطوير شارع عبد العزيز، إلى جانب رصف وتطوير طريق عمر أبو العز المعروف بـ«السلخانة»، مع تنفيذ مطبات هندسية أمام التأمين الصحي حفاظًا على سلامة المواطنين.
كما تمتد أعمال التطوير إلى شارع المحرقة، وقويطة، وامتداد السمادوني، وأيوب، والشرقاوي، فضلًا عن أعمال ترميم ورفع كفاءة مدخل دسوق من ناحية الكوبري العلوي، بما يسهم في تحسين الصورة البصرية للمدينة وتيسير الحركة المرورية.
الميادين.. تطوير للمظهر الحضاري والهوية البصرية
وفي إطار العمل على استعادة المظهر الحضاري لدسوق، شهد ميدان الدسوقي والإبراهيمي أعمال تطوير، تضمنت تركيب أعمدة إنارة حديثة، إلى جانب تنفيذ أول ساري إنارة «هاي ماست» بالميدان، بما يضفي طابعًا جماليًا ويبرز القيمة التاريخية للمكان.
كما شملت خطط التطوير شارع الجيش، وميدان أبراج النيل، وشارع سعد، الذي شهد أعمالًا تطويرية بلغت نسبة إنجاز متقدمة، بتكلفة قاربت 10 ملايين جنيه، إلى جانب إحلال وتجديد البانرات الترحيبية بمداخل المدينة ودهان البردورات.
24 ساعة نظافة.. و3 ورديات للحفاظ على شوارع دسوق
وفي ملف النظافة، جرى تكثيف العمل من خلال ثلاث ورديات متتالية على مدار اليوم، صباحية ومسائية وليلية، مع التركيز على المناطق المحيطة بالمدارس والمستشفيات والحدائق، بهدف الحفاظ على مستوى النظافة ورفع كفاءة الشوارع والميادين.
كما تتواصل الحملات الميدانية لإزالة الإشغالات والتعديات، بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية والجهات المعنية، خصوصًا في المناطق الحيوية ووسط المدينة، بما يضمن إعادة الانضباط وتسهيل حركة المواطنين.
التصالح والمتغيرات المكانية.. ملفات تحت المتابعة اليومية
ويحظى ملف التصالح في مخالفات البناء باهتمام كبير، من خلال المتابعة المستمرة للمركز التكنولوجي لخدمة المواطنين، والعمل على سرعة إنجاز الطلبات وتيسير الإجراءات أمام المواطنين.
كما تتم متابعة منظومة المتغيرات المكانية لرصد أي تعديات أو مخالفات جديدة والتعامل معها وفقًا للقانون، بالتوازي مع جهود التحول الرقمي وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين.
القرى حاضرة في أجندة العمل التنفيذي
ولا تقتصر خطط التطوير على مدينة دسوق، بل تمتد إلى القرى التابعة للمركز، حيث تتم متابعة أعمال تطهير الترع والمصارف، ومن بينها مصرف حوض الحجر ببلاصيفر البلد، مع التأكيد على رفع مخلفات التطهير أولًا بأول للحفاظ على كفاءة منظومة الري والصرف.
كما تتواصل أعمال التشجير ضمن المبادرة الرئاسية «100 مليون شجرة»، وزراعة الأشجار بمداخل القرى، من بينها محلة دياي، وكفر مجر، وشباس الشهداء، وسنهور المدينة، بما يدعم جهود تحسين البيئة والمظهر العام.
خبرة ميدانية.. وطموح لمواصلة التطوير
وبين ملفات الرصف والنظافة والتجميل والتصالح والتعديات وتطوير القرى، يتحرك جمال ساطور داخل مركز ومدينة دسوق من خلال العمل الميداني والمتابعة المستمرة لمختلف القطاعات، واضعًا تحسين مستوى الخدمات والحفاظ على المظهر الحضاري للمدينة ضمن أولويات العمل التنفيذي.
وتبقى المرحلة المقبلة محكومة بقدرة الجهاز التنفيذي على استكمال المشروعات الجارية، وتحويل خطط التطوير إلى واقع ملموس يشعر به المواطن في الشارع، لتواصل دسوق خطواتها نحو مدينة أكثر تنظيمًا ونظافةً وتطورًا.















.jpeg)

