الجمعة, 07 يوليو 2023 08:12 مساءً 0 346 0
مضطر أن أكون وحدى ... بقلم مينا ثروت
مضطر أن أكون وحدى ... بقلم مينا ثروت

 

لم أستطع أن أنظر من ثقب الباب

الحزن الذى ألمحه يكون فى الجانب الآخر

فلا أرى غير ما يهيئه الظلام

أخشى فكرة أن نكون مجرد شخصين فى نص يعيشان وينتهيان بالقراءة

قد ينغلق الأفق فنتعانق بهكذا حياة 

لست من يؤمنون بأن 

الطيور المتأخرة لا طعام لها

ومع برد الشتاء 

وحر الصيف 

تشاء كل نهار أن تبيت على طوى

كمن

يقبض على جوهرة فى الحلم

ويود أن يصحو ويترك للنائم جانبه ما يكفى 

كما شجر باك عادة ما تخبئه بصدرك

بعد شقه نصفين 

..

المنبوذون والمشردون يسكنون أكثر من حياة ،، 

أعرف شخصا حياته مجزأة فى أشخاص عديدين

ما يلبث أن ينهار من تلك الحيوات المؤطرة

هكذا لا أستطيع النوم أحاول ألا ينفجر القلب

وبما أنى عدة ذوات كيف أفرق بين ذواتى ..

كيف أفر من وحدتى إلى وحدتى

لكل تلك الأشياء الغير مفهومة مضطر أن أكون وحدى 

فى الغالب 

أخشى أن أحدث نفسى 

..

كل ما أفعله أن أطعم طيرا فى خيالى

ريثما يحط على سطح مائى 

أعلق أحيانا على شجرة أحلامى 

فرضيات يابسة 

مما لا يمكن استعارته من حيوات سابقة 

ما يتفاعل معى ويدوم لكن فى الغالب

محتمل إذا تحقق يكون هناك

حلم 

أنا فى الغالب أخدعنى 

عندما أقول 

أن حلمى مستعار من شخص مات 

..

مثل شجرة فى فناء البيت 

رغم إدراكك فى الذكرى السنوية

 لم يخبرك أحد بالحقيقه 

من هم الفاسدون ؟ لا يوجد هناك فساد فكل شيئاً علي ما يرام 

أنهم صامتون عن الحقائق حتي يُتاجرون باخلاقيات البسطاء 

شئ عادى بالنسبه لمن يريد ان يتسلق الاكتاف 

كل أقاربك .. كل أصدقائك .. كل الجيران

 لا تورق إلا لغيابنا المعلق بين حريتنا وذكرياتنا القديمة التي كانت بجوار شارعنا الذي يسكُنه الاحباب اللذين فارقونا منذ زمن بعيد ويتابعوا اخبارنا فقط من خلال اشياء تتباعد كثيراً كل الافكار وحرية الرائ 

..

ولا مزيد بعد ذلك 

 

صدق فقط هذه المرة

كائن يولد ولا تراه 

كائن يموت ولن تراه 

أحوال هى من صفة الغياب ،،  

..

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

1 admin
محرر

شارك وارسل تعليق