تنتعلُني الدروبُ
وتمشي بي إلى صحارى مغلقةٍ حيثُ القصور المُشيده بُنياً
هناك ترميني وتقذفُني بالسرابِ حتي يوم لا يعلمهُ إلا الله
وتُطعِمُني من صحنِ الانتظارِ حتي الاستيقاظ مع صوت بوقً الجميع ينتظرهُ
يجلسُ الرملُ فوقي حيثُ يكون الجحود المانيع في بصرنا لمن نُحبَ
يحطُّ وهجُ الشمسِ عليَّ في ظُلمة عيناي النوم
تبولُ الجهاتُ على نحيبي
تستيقظُ المرارةُ في حلق كل من يتذكرني
تشبُّ الانكساراتُ
يتدفّقُ الوجعُ
ويحمحِمُ الاختناقُ في دمي الذي نفذ حين سُكنتي الاسبوع الاول هذه القصور
أحاولُ أن أرسمَ حنيني على الرَّملِ ولكنني في عالم لا رجوع له مرةً اخري
أن أكتبَ اسمَ بلدي على الخواءِ مع ملائكة الله
وأن أنقشَ صوتي على الصدى مع نواقيص حساب النفس
يقتربُ من نبضي السكونٌ حيثُ وحدتي ولا استمع شيئاً
وتحومُ الهاويةُ منْ حلُمي ولكنني أنتظر حسابي النهائي عندما يستمع الجميع صوت البوق
تثبُ عليَّ الآفاقُ في ما يذكرني من هُم علي الارض وهذا ما يسعُدني
يسحقُني ثٍقلُ آهتي بالانتظار لحسابي
تتمسًّكُ بي الفاجعةُ حيثُ لا افهم محاورها الآن
والمدى يعوي في وريدي لانني كنت أود أن استودع كل ما حبتهم
السماءُ تزوٍّدُني بالغُصَّةِ ويزفني الملائكة مرراً وتكرراً
والحسرةُ تقطُرُ من جسدي الذي يسكن التراب حتي يقترب للحساب
تتهافتُ نحوي البراكينُ لان الشمس تحترق الارض
اسمعٌ عويلَ نشيدِنا عندما يأتون اليا احبائي ك موسم
أهمُّ بالزحفَ والنجوى ولكن ساعتي لن تأتي بعد
تدوسُني الجبالُ الشاهقةُ بالقسوةَ وتغطني الرمال علي مر العصور
ينتفضُ الموتُ بداخلي ولكن الموتَ حكمهُ صدر
ويثورُ طُوفانُ الرَّحيلً ولكنني سأصبحُ ذكري فقط
مينا ثروت.






.jpeg)










