يومً بدأ ...
في صباحً وبدأت السُحب تتعاون سوياً حتي تمطُر في النصف من طوبه.
وهذا امراً متوقعً لأنه كاد يكون شتئاً ولكن ما هو القدر الالهي في تلك الأمور لا أعلم..
باولو فيبرارو..
هذا اسم لمن يعلم من هو صاحب تلك الاسم العريق ..
فهو الشاعر الإيطالي وليس شاعراً فقط ولكن مُخرجاً ومُمثلً وكاتباً واديبً .
حقاً مُتعدد المواهب.
اري باولو علي الرصيف تحت الأمطار يُدلل احدي البائعين اللذين يفرشون علي احدي الكباري العريقه فالقاهره ..
هذا ليس ذنب للبائع ولكن لشئون دار النشر التي أصدرت طبعة الكتاب مُجدداً وسربتهُ بهذا الشكل ..
اتسأل مع نفسي.
اهل انحدر الفكر والثقافه بهذا المستوي ؟
لماذا وصلنا الي هذا الاستهتار بالفن والثقافه وكيف لا نعلم تلك الرسائل العريقه ؟
فأن باولو علي الرصيف .
وقعت عيناي علي غُلاف احدي مؤلفاته وهو ديوان من احدي عشر ديوانً تحت عنوان.
"بالخارج من أجل الشتاء "
أتذكر عندما كُنتَ ابحي مُجدداً في القراءه عام ٢٠١٤م
كانت الطبعه السادسه من تلك الكتاب تُباع في معرض الكتاب بحوالي ثمانين جنيهاً مصرياً .
اليوم باولو علي الرصيف وبخمسة عشر جنيهاً فقط لا غير.
اهل يعيش باولو كالمصريين اليوم ظروف انحدار الجنيه المصري ؟
ام يعمل علي نشر الثقافةوالفنون والنشر بأسعار في متناول الجميع؟
لا أعرف الاجابه بالتحديد ولكنني انتظر بيع
المقريذي او شكسيير في رصيفاً جديداً.

















